مع تطبيق التوقيت الشتوي.. الجامعات توضح موقفها من تعديل الجداول
يستعد المصريون لتأخير ساعاتهم 60 دقيقة مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي رسميًا في الأول من نوفمبر 2025، وذلك وفقًا لقرار مجلس الوزراء، الذي حدد يوم الخميس 30 أكتوبر عند منتصف الليل موعدًا لنهاية العمل بالتوقيت الصيفي.
مع اقتراب تغيير الساعة.. هكذا تستعد الجامعات للتوقيت الشتوي
وأدى اقتراب نهاية العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، إلي زيادة التساؤلات عن مدى تأثر مواعيد الدراسة والمحاضرات في الجامعات، خاصة مع دخول فصل الشتاء وتغير عدد ساعات النهار.
ينتهي التوقيت الصيفي رسميًا يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 عند منتصف الليل، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة (أي من 12 منتصف الليل إلى 11 مساءً)، ليبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من صباح الجمعة 31 أكتوبر 2025، ويأتي ذلك طبقآ لقرار مجلس الوزراء.
الجامعات: لا تغيير في جداول المحاضرات
رغم تأثير التوقيت الجديد على الإيقاع اليومي للعديد من القطاعات، إلا أن الجامعات المصرية أكدت عدم وجود أي تعديل في جداول المحاضرات أو مواعيد الدراسة مع بدء العمل بالتوقيت الشتوي.
الشتاء يطرق الأبواب.. ومواعيد المحاضرات كما هي
وأوضحت إدارات عدد من الجامعات أن الجدول الدراسي للفصل الأول تم إعداده مسبقًا وفق المواعيد الزمنية المعتمدة، التي تأخذ في الاعتبار تغير التوقيت بين الصيف والشتاء، ولا حاجة لإجراء أي تعديل أو ترحيل للمحاضرات أو الامتحانات.
وأكدت مصادر بوزارة التعليم العالي، أن النظام الإلكتروني المعتمد في تنظيم الجداول يقوم تلقائيًا بمراعاة فروق التوقيت، سواء في المحاضرات النظرية أو العملية، وبالتالي فإن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لن يواجهوا أي تغيير يذكر سوى التكيف الشخصي مع التوقيت الجديد.
تأثير محدود على الحياة الجامعية
ورغم أن تأخير الساعة يعني بدء اليوم الدراسي في وقت يبدو أبكر من حيث الإضاءة الطبيعية، إلا أن التأثير يعتبر محدود على الطلبة والأساتذة، خاصة أن غالبية الجامعات تبدأ محاضراتها في الساعة 8 أو 9 صباحًا، وهو توقيت يظل ثابت بعد تطبيق التوقيت الشتوي.
كما أن العديد من الجامعات تعتمد على نظام تقسيم اليوم الدراسي إلى فترات، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التعامل مع تغيرات التوقيت، ويقلل من أي ارتباك قد يحدث في الأيام الأولى من تطبيق النظام الجديد.
نصائح للتعامل مع التوقيت الشتوي
وينصح مختصون في مجال التعليم أنه في ظل بدء العد التنازلي لتطبيق التوقيت الشتوي بعد نحو 35 يومًا، بضرورة تهيئة الطلاب والموظفين روتينهم اليومي تدريجيًا، خاصة من حيث النوم والاستيقاظ، لتجنب الشعور بالتعب أو التأخر عن المواعيد في الأيام الأولى.
ويأتي تطبيق قرار العمل بالتوقيت الشتوي ضمن آلية حكومية تهدف إلى تنظيم استهلاك الطاقة، وتكييف نمط الحياة اليومي مع الأجواء الشتوية التي تتسم بقصر ساعات النهار وطول فترات الظلام، ما يجعل التوقيت الشتوي أكثر ملاءمةً في هذا التوقيت من العام.

