عزة رياض: إطلاق صالون "أصالة تراثنا" للحفاظ على التراث الشعبي الرمضاني|خاص
أعلنت الباحثة في التراث الشعبي عزة رياض، عن إطلاق صالون ثقافي جديد تحت عنوان "أصالة.. تراثنا هويتنا.. تراثنا حكايتنا"، اليوم ، يهدف إلى دعم وحفظ الموروث الشعبي في مصر، ليكون منصة لتوثيق وممارسة العادات والتقاليد المصرية ونقل قيمتها الرمزية للأجيال الجديدة.
وقالت رياض في تصريحات خاصة لـ إيجبتك، إن الصالون يمثل منصة حقيقية للحفاظ على التراث الشعبي الرمضاني غير المادي، الذي يشمل عناصر مثل الفانوس، والكحك، والبسكويت، إلى جانب الممارسات التقليدية المرتبطة بالشهر الكريم.
وأوضحت أن الهدف الرئيسي للصالون هو تعريف الشباب بهذه العادات والتقاليد بطريقة عملية، بحيث يلمسون جوهر التراث ويشاركون فيه، بعيدًا عن مجرد العروض الشكلية.
وأضافت أن الصالون سيقدم ندوات شهرية تتناول كل منها أحد عناصر التراث المسجل لدى اليونسكو، مثل السيرة الهلالية، إلى جانب عروض حية توضح كيفية تنفيذ الممارسات التقليدية، بهدف الحفاظ على التراث من الاندثار. ولفتت إلى أن التجربة تمنح المشاركين شعورًا فريدًا يشبه التصفح بين صفحات التاريخ، حيث تتداخل المتعة الشخصية مع الفائدة التعليمية والنفسية.
الحفاظ على التراث
وأكدت رياض أن الحفاظ على التراث لا يقتصر على العاصمة فقط، بل يشمل المحافظات المختلفة، مشيرة إلى أن كل منطقة لها عاداتها وملابسها وطقوسها الخاصة، مثل الزي التقليدي “زي الحبرة” في أسنا أو الجرجار في النوبة، والتي يمكن دمجها ضمن الاحتفالات المحلية لإحيائها بين الأجيال الجديدة.
وشددت الباحثة على أن التقدم التكنولوجي لا يغني عن ممارسة التراث، مشيرة إلى أن بعض التفاصيل الرمضانية، مثل استخدام المقشة لتنظيف الأرز أو إعداد الكحك التقليدي، تعكس هوية تاريخية وروحية لا يمكن الاستغناء عنها رغم دخول الأجهزة الحديثة إلى البيوت.
وختمت عزة رياض تصريحها بالتأكيد على أهمية التوسع في عقد الندوات والملتقيات التراثية وتشجيع المشاركة الجماعية، مع دمج المحافزات الثقافية والتعليمية، معتبرة أن الصالون ليس مجرد نشاط ثقافي، بل جسر يربط بين الماضي والحاضر ويعزز الفخر بالهوية المصرية.