رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هويدا صالح: الموروث الرمضاني يعكس الهوية المصرية والكحك والزينة رموزها|خاص

هويدا صالح
هويدا صالح

قالت الكاتبة هويدا صالح ، إن الموروث الشعبي في شهر رمضان لا يزال حيًا بشكل كبير لدى الطبقة الشعبية والريفية، مؤكدة أن التفاصيل الرمضانية مثل تحضير الطعام، والترقب لميعاد الإفطار، وتبادل الحلويات بين الجيران، ما زالت قائمة كما كانت منذ صغرها.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ إيجبتك أن هذه الطقوس تعكس حرص المصريين على الفرحة واللمة الاجتماعية، على الرغم من التغيرات الحديثة مثل كثرة المسلسلات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أحيانًا تشتت انتباه الناس عن صلاة التراويح أو المشاركة في الاحتفالات الرمضانية.

وأوضحت هويدا صالح أن الزينة والفوانيس ما زالت موجودة، بل تم إضافة عناصر جديدة مثل الأضواء المتلألئة، لتعزيز الفرح لدى الناس، مؤكدة أن المصريين يحاولون إدخال الفرحة على حياتهم رغم صعوبة الحياة والفقر.

وأضافت أن الأطفال ما زالوا يشاركون في إعداد الزينة والنجوم والألعاب الرمضانية، ويجتمعون في الشوارع لتبادل الفرح والأنشطة، وهو ما يعكس استمرار الموروث الشعبي بشكل حي ونشط حتى في المدن.

طقوس إعداد الكحك والبسكويت

وتطرقت هويدا صالح إلى طقوس إعداد الكحك والبسكويت، مؤكدة أنها ما زالت تُمارس في البيوت المصرية، ليس فقط لإعداد الحلويات، بل كطقس اجتماعي يعزز روح التجمع والبهجة بين أفراد الأسرة والأجيال المختلفة. وأوضحت أن اللجوء إلى شراء الحلويات الجاهزة أصبح صعبًا اقتصاديًا على كثير من الأسر، لذلك تظل ممارسة الطقوس الرمضانية التقليدية جزءًا أساسيًا من الهوية المصرية، تحافظ على الروح الرمضانية والبهجة بين الأطفال والكبار على حد سواء.

الحفاظ على الموروث الشعبي

وشددت هويدا صالح على أن الحفاظ على الموروث الشعبي مرتبط بالوعي بأهميته الثقافية والاجتماعية، مؤكدة أن ممارسة هذه الطقوس من جيل إلى جيل تعكس استمرار الهوية المصرية الخاصة بشهر رمضان، والتي لا توجد بتفاصيلها الاحتفالية إلا في مصر. وأكدت أن التفاصيل الصغيرة في الاحتفال مثل الفانوس، والزينة، وإعداد الكحك، هي سرّ الفرح الرمضاني ومفتاح المحافظة على التراث والهوية الثقافية، مشيرة إلى أن تجاهل هذه الطقوس يؤدي إلى فقدان جزء مهم من الهوية المصرية الخاصة بالشهر الكريم.

وختمت هويدا صالح تصريحاتها بالتأكيد على أن الحفاظ على هذه الطقوس مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع، وأن مشاركة الأطفال في الممارسات الرمضانية التقليدية تساعد في انتقالها من جيل إلى جيل، ما يضمن استمرار روح رمضان المصرية كما عرفها أجدادهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء