«الوزراء»: اضطرابات الطيران بالشرق الأوسط تؤثر على الرحلات والشحن عالميًا
تشهد حركة الطيران في المنطقة والعالم حالة من التقلبات الملحوظة، حيث أظهرت تقارير شركات الطيران والمصادر الدولية تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على رحلات الركاب والشحن الجوي خلال مارس 2026.
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار
وتأتي هذه التطورات وفق ما نشرته الصفحات الرسمية لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بالإضافة إلى متابعة المصادر الدولية مثل رويترز، The Times of India، وبلومبرج، التي أكدت أن التوترات في الشرق الأوسط ما زالت تؤثر على حركة الطيران العالمي، مما يفرض تحديات على شركات الطيران والمستثمرين والعملاء على حد سواء
أحدث المستجدات
رفعت شركة Cathay Pacific سعة رحلاتها بنحو 10% خلال 2026 استجابةً لارتفاع الطلب على السفر والشحن الجوي، على الرغم من المخاطر المرتبطة بالتصعيد في المنطقة وتأثيره على مسارات الطيران العالمية.
من جانب آخر، قررت شركة Delta Air Lines تمديد تعليق رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى نهاية مارس، وتأجيل استئناف رحلات أتلانتا – تل أبيب إلى أغسطس المقبل، في حين أعلنت الولايات المتحدة تنظيم نحو 50 رحلة جوية مستأجرة لإجلاء مواطنيها من المنطقة بعد إغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي.
كما أعلنت شركة الطيران الهولندية KLM تعليق جميع رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام حتى 28 مارس، وسط توقعات باضطرابات إضافية نتيجة التوترات. وأدى سقوط طائرتين مسيّرتين قرب مطار دبي الدولي إلى زيادة اضطرابات الحركة الجوية في الخليج، مما أسفر عن تعديل مسارات بعض الرحلات وتأجيل مواعيدها.
تأثرت أسواق الشحن الجوي بشكل مباشر، حيث سجلت أسعار الشحن ارتفاعًا ملحوظًا وصل إلى نحو 70% على بعض المسارات، نتيجة إغلاق أجزاء من المجال الجوي وإعادة توجيه الطائرات لمسارات أطول وأكثر تكلفة.
كما بدأت بعض الشركات والمؤسسات الدولية تقليص وجودها المؤقت في دبي، مع إتاحة العمل عن بُعد لبعض الموظفين لتجنب المخاطر المحتملة، في خطوة تأتي ضمن تدابير السلامة والاستمرارية التشغيلية.


