رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تبدأ أول أكتوبر.. كل ما تريد معرفته عن تأشيرات "K" الصينية لجذب المواهب التكنولوجية

جواز السفر الصيني
جواز السفر الصيني

أعلن مجلس الدولة الصيني عن إطلاق فئة جديدة من التأشيرات، تُعرف بتأشيرات "K" للمواهب الشابة، بدءاً من الأول من أكتوبر المقبل، ضمن جهود بكين لتعزيز الابتكار التكنولوجي والاعتماد على الذات في المجالات العلمية والهندسية.

لم يحدد المجلس الفئة العمرية رسمياً، لكن برامج العلماء الشباب الموهوبين تشير إلى أن الحد الأقصى للعمر هو 45 عاماً، في حين يضع مشروع صندوق العلماء الشباب المتميزين في الخارج حد 40 عاماً. 

وتستهدف التأشيرات بشكل رئيس الباحثين الشباب المؤهلين في العلوم والتكنولوجيا، سواء من داخل الصين أو من الخارج، للانضمام إلى برامج بحثية وجامعية متقدمة.

هدف الصين من التأشيرات الجديدة

تسعى بكين من خلال هذه المبادرة إلى بناء قوة تكنولوجية عظمى بحلول عام 2035، وتعزيز قدراتها العلمية في مواجهة المنافسة الدولية، وخصوصاً مع الولايات المتحدة.

 وتستهدف البرامج جذب باحثين من آسيا وأفريقيا للعمل في الصين، بينما يركز صندوق العلماء الشباب المتميزين على تشجيع كبار العلماء والمهندسين المقيمين في الخارج على العودة والمساهمة في تطوير البحث العلمي الصيني.

وقدمت الجامعات الصينية الكبرى رواتب ومكافآت تنافسية، بالإضافة إلى توفير بيئة بحثية متطورة تشمل مختبرات متقدمة وبنية تحتية داعمة، بهدف جذب العلماء والباحثين الأجانب وخلق فرص نمو مهني متميزة في الصين.

خطة الصين لاستغلال الأزمة في الولايات المتحدة 

تأتي هذه الخطوة الصينية في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات كبيرة في دعم البحث العلمي، حيث تراجعت الميزانيات الفيدرالية للتمويل البحثي، مما أثر على المختبرات والدعم الإداري المرتبط بأبحاث ما بعد الدكتوراه. 

كما أدت سياسات إدارة ترامب السابقة إلى تهديد بعض الباحثين الأميركيين من أصول صينية، ما دفع عدداً منهم لمغادرة البلاد، مما يبرز التباين الكبير في البيئة البحثية بين البلدين.

وبحسب تقارير فمن المتوقع أن تزيد تأشيرات "K" من تدفق المواهب إلى الصين، وتخلق فرصاً جديدة للتعاون البحثي والتقني، في ظل سعي بكين إلى تقليص الفجوة التكنولوجية مع الدول الرائدة عالمياً، وجذب أفضل العقول الشابة حول العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء