رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارات عاجلة إلى سكان طهران تمهيدا لهجمات جديدة

آثار الدمار في إيران
آثار الدمار في إيران

في ظل التطورات المتسارعة للعمليات العسكرية المستمرة منذ أسبوعين، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء عاجلة ومكثفة موجهة إلى سكان العاصمة الإيرانية طهران ومدينة قزوين. 

ووفقاً لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل، تضمنت هذه التحذيرات مطالبة السكان بإخلاء ثلاثة مواقع استراتيجية محددة في المدينتين، وذلك تمهيداً لشن سلسلة من الهجمات الجوية الإسرائيلية الجديدة في إطار العمليات العسكرية الجارية.

صواريخ في قلب تل أبيب

 


تأتي هذه الإنذارات الإسرائيلية في أعقاب تصعيد متبادل شهدته الساعات الماضية، حيث أفادت تقارير إعلامية برصد عمليات إطلاق صواريخ مكثفة من داخل الأراضي الإيرانية باتجاه العمق الإسرائيلي.

 وقد تسببت هذه الرشقات الصاروخية في دوي صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب والمناطق المحيطة بها بشكل متواصل. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى توقيت لافت لهذا القصف، حيث تزامن إطلاق الصواريخ مع إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لكلمة رسمية، مما يعكس تحدياً مباشراً للقيادة الإسرائيلية. 

ولاحقاً، أوضح موقع "يسرائيل هيوم" أن الصاروخ الذي تم تتبعه بعد إطلاقه من إيران قد سقط في منطقة مفتوحة، دون أن يسفر عن خسائر بشرية مباشرة داخل المناطق المأهولة.

الحرب في يومها الرابع عشر

ومع دخول المواجهة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الرابع عشر، يسود ترقب دولي كبير حول مآلات هذا الصراع وأثره المباشر على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة. 

وتشهد الجبهات تبادلاً يومياً ومكثفاً للضربات؛ إذ تستمر إيران في تنفيذ هجمات واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مستهدفة العمق الإسرائيلي وقواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة في دول الخليج العربية.

وتأتي هذه التحركات الإيرانية كجزء من استراتيجية "الرد الانتقامي" المعلنة، وذلك رداً على الغارات العسكرية المكثفة التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة مؤخراً، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى جانب عشرات القادة العسكريين البارزين في الحرس الثوري، مما دفع المنطقة إلى حافة صراع مفتوح ومستمر.

إسرائيل تستهدف الباسيج

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من يوم الإثنين الماضي، عن تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في عدة مناطق، وذلك في إطار توسيع الضربات الموجهة إلى مختلف منظوماته وإمكانياته.

وكشف بيان صادر عن الجيش أن سلاح الجو استهدف معملا لتصنيع المحركات الصاروخية وعدة مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، والتي كانت مخصصة للإطلاق باتجاه إسرائيل لضرب مواطنيها.

وأوضح البيان أن الجيش يواصل توسيع الضربة لتشمل البنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي والبسيج، مستهدفا عددا من المقرات والقواعد الحيوية، من بينها مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني، ومقر قيادة قوات الأمن الداخلي في أصفهان، إضافة إلى قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والبسيج، ومقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء