رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رمزي عودة: الحرب الإسرائيلية على حزب الله قد تمتد|فيديو

إسرائيل وحزب الله
إسرائيل وحزب الله

قال الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الهجمات الإسرائيلية الحالية ضد حزب الله تتزامن مع الحرب القائمة على إيران، لكنها قد تتخذ مسارا مستقلا مستقبلا، فعلى حد قوله الحرب مع حزب الله قد تمتد حتى بعد انتهاء الحرب على إيران.

 وأوضح خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أن فتح حزب الله للجبهة دعمًا لإيران يعكس الخلفية التاريخية للصراع، لكنه يؤكد أنه يجب النظر إلى الحرب على إيران وحرب إسرائيل مع حزب الله كمسارين متمايزين. 

وأضاف: “حتى إذا توقفت الحرب مع إيران، فإن إسرائيل مستمرة في تهديد حزب الله وتسعى للتخلص من قوته العسكرية، وهو ما أعلنته صراحة الحكومة الإسرائيلية.”

توجهات إسرائيل العسكرية تجاه لبنان

أشار "عودة" إلى أن إسرائيل ترى أن الحكومة اللبنانية غير قادرة على السيطرة على حزب الله، مما يبرر لديها اتخاذ خطوات عسكرية مباشرة ضد الحزب، مضيفا  أن هناك احتمالات كثيرة بأن تستمر الحرب مع حزب الله لعدة أشهر أو حتى سنوات، وربما تبدأ إسرائيل باحتلال مناطق في لبنان، خصوصًا المنطقة الجنوبية وصولاً إلى نهر الليطاني، كما حدث سابقًا في الماضي، فعلى حد قوله:" هذا السيناريو يمثل جزءاً من استراتيجية إسرائيل لضمان أمنها الإقليمي ومنع أي تهديدات مستقبلية من حزب الله".

التداخل بين النزاع الإيراني والنزاع اللبناني

وأكد "عودة" أن الحرب مع حزب الله لم تكن منفصلة تمامًا عن الحرب على إيران، حيث إن الهجمات الإسرائيلية على حزب الله تأتي في إطار سياق التصعيد الإقليمي ضد إيران وحلفائها. ومع ذلك، مشيرا إلى أن هذه الحروب قد لا تكون مرتبطة بشكل دائم: “حتى لو انتهت الحرب على إيران، إسرائيل قد تستمر في سياسات عسكرية ضد حزب الله لضمان أمنها، وهذا يعني أن النزاع في لبنان قد يستمر لفترة طويلة بغض النظر عن التطورات في إيران.”

النتائج المحتملة على المدى الطويل

وقال الخبير الإسرائيلي إن استمرار التوترات في لبنان قد يؤدي إلى تغيرات كبيرة في موازين القوى الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بقدرة حزب الله على الردع والحفاظ على وجوده العسكري والسياسي. 

وأضاف أن أي حملة إسرائيلية مستقبلية ضد الحزب ستعتمد على تقييمات دقيقة للقوة العسكرية وللتأثيرات السياسية، بالإضافة إلى الضغط الدولي لمنع أي تصعيد شامل في لبنان أو المنطقة بأكملها.

واختتم الدكتور رمزي عودة تحليله بالتأكيد على أن الحرب مع حزب الله ليست مجرد امتداد للحرب على إيران، بل قد تصبح نزاعًا طويل الأمد بحد ذاته، موضحا أن أي توقف للحرب على إيران لن يوقف بالضرورة التصعيد الإسرائيلي ضد الحزب، وأن هذا السيناريو يعكس تصميم تل أبيب على الحفاظ على أمنها الإقليمي والسيطرة على القوى المسلحة غير الحكومية التي ترى أنها تشكل تهديداً مستمراً.

 وأضاف خبير الشؤون الإسرائيلية، أن مراقبة التطورات الميدانية والسياسية في لبنان ستكون حاسمة لفهم مستقبل هذه الحرب وتأثيراتها على المنطقة بأسرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء