رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد الدين حسين: القاهرة تلعب دور الوسيط لمحاولة تهدئة التوترات الإقليمية

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

علق الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، على آخر التطورات والتصريحات الصادرة عن وزير الخارجية المصري بشأن الأزمة الإقليمية القائمة، مؤكدًا أن مصر تسعى باستمرار للعب دور الوسيط، حتى بشكل غير مباشر، بين الأطراف المختلفة، مضيفا أن الاجتماعات الأخيرة عبر تقنية الزوم بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي ليست المرة الأولى، بل تمثل استمرارًا لجهود بدأت منذ اليوم الأول للحرب، وتهدف إلى تهدئة التوتر ومنع انزلاق الأمور إلى صراع أوسع.

موقف مصر الرسمي من التصعيد والحرب

وأوضح الكاتب الصحفي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، أن الموقف المصري واضح منذ البداية: مصر تدين التصعيد والحرب، وكانت دائمًا ضد الانزلاق إلى العنف، مضيفا أن القاهرة حاولت بجهود كبيرة الوساطة بين الأطراف المختلفة، للحد من الانزلاق نحو مواجهة إقليمية خطيرة. 

وأضاف أن مصر شددت على رفضها لأي استهداف لدول الخليج أو اعتداءات على أراضيها، مؤكدة أن هذا التوجه يمثل أحد أهم العناوين الرئيسة للسياسة المصرية في هذه الأزمة.

التواصل المستمر مع جميع الأطراف

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن مصر لم تقتصر جهودها على دول الخليج فقط، بل شملت أيضًا التواصل مع إيران بشكل مباشر، في مسعى واضح لوقف القتال وتهدئة الوضع، متابعا: “مصر تتواصل مع جميع الأطراف، سواء في المنطقة أو على المستوى الدولي، من أجل تحقيق هذه الأهداف الإنسانية والسياسية، بما في ذلك وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.”

دور القاهرة في الحد من التصعيد

وبيّن الكاتب الصحفي أن الدور المصري يركز على منع توسيع رقعة الحرب، مع العمل على حماية المصالح العربية المشتركة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن مصر تستخدم أدوات دبلوماسية متعددة، منها الحوار المباشر، والاجتماعات الافتراضية، والوساطة غير المباشرة، لإيصال رسائل واضحة حول رفض التصعيد، وأهمية الالتزام بالقانون الدولي وتجنب الاعتداء على الدول المجاورة.

واختتم عماد الدين حسين تحليله بالتأكيد على أن القاهرة ما زالت تلعب دورًا محوريًا في هذه الأزمة، رغم صعوبة الموقف وتعقيداته، مضيفا: “الموقف المصري ثابت، ويؤكد على أهمية التهدئة والعودة إلى الحوار السياسي، مع رفض التصعيد والانتهاكات، بما يضمن حماية مصالح الدول العربية المجاورة ويحد من انعكاسات الحرب على الأمن الإقليمي.” ، منوها بأن استمرار مصر في هذه الجهود يعكس حرصها على التوازن الإقليمي ومسؤوليتها كفاعل مؤثر في استقرار المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء