رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخبير مهند رضوان: إيران لم تستخدم كامل أوراقها في الحرب|فيديو

ايران
ايران

حلل مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، التطورات الأخيرة بعد مقتل جندي فرنسي وإصابة عدد آخر من الجنود الفرنسيين ضمن سياق التصعيد الإيراني، وبيّن رضوان أن توسيع رقعة الاستهدافات الإيرانية هو نتيجة طبيعية لبداية الحرب القائمة، وأن هذا التصعيد من المرجح أن يستمر لعدة أسابيع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار.

المسار السياسي مغلق جزئيًا

وأشار خبير العلاقات الدولية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، إلى أن مسار المفاوضات قد أغلق بالفعل، رغم وجود محاولات ووساطات دولية واسعة لإعادة الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات، مضيفا: “تجنب الدخول في حرب إقليمية أوسع، تشمل الدول العربية الخليجية الشقيقة، أصبح أولوية قصوى، خاصة بعد القصف المأساوي لهذه الدول من قبل إيران، بالإضافة إلى توغل إسرائيل في لبنان، الذي أدى إلى تهجير قسري للسكان وإصابات وقتلى”.

تأثير التصعيد على المصالح الإقليمية

أوضح "رضوان" أن كلا الطرفين يتجاهل القوانين الدولية ويؤثر بشكل مباشر على مصالح الدول المجاورة، مضيفا أن التوترات الحالية تؤثر على العلاقات الإيرانية مع دول الخليج، كما تسعى إسرائيل منذ عدة سنوات لتغيير الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط وإعادة رسم موازين القوى، مؤكداً أن أي تقارب قد يشكل قوة ردع يجب مواجهته من قبل تل أبيب.

ردود فعل المجتمع الدولي

وأضاف أن مجلس الأمن أدان الهجمات الإيرانية على الدول العربية، وهو أمر مرحب به، لكنه تساءل عن موقف المجتمع الدولي تجاه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت هذا الصراع من البداية، موضحا أن المرحلة الحالية تصنف كمرحلة “متوسطة”، حيث لم تستخدم إيران بعد كامل أوراقها على أرض الواقع، وأن أي تقدير للتطورات المستقبلية يحتاج إلى متابعة دقيقة للتصرفات العسكرية والسياسية لكل الأطراف.

استمرار العمليات العسكرية مقابل الفشل السياسي

وأشار الخبير إلى أن التصعيد العسكري يهيمن على المشهد، في ظل غياب أي حلول سياسية فعالة، مؤكدا أن إيران ما زالت تحتفظ بقدراتها العسكرية القادرة على توجيه ضربات استراتيجية، وأن استمرار العمليات في هذه الفترة قد يؤدي إلى توسع رقعة النزاع بشكل أكبر، مما يجعل من الصعب تحقيق استقرار إقليمي في المدى القريب.

واختتم الباحث تحليله تحليله بالقول إن الحرب الحالية ما زالت في بدايتها العملية، وأن أي طرف لم يحقق نصرًا حاسمًا بعد، موضحا أن المستقبل القريب سيحدد مدى قدرة المفاوضات الدولية على إعادة الأطراف المتنازعة إلى طاولة الحوار، وإمكانية الحد من التصعيد العسكري الذي يهدد مصالح دولية وإقليمية متعددة، مؤكداً أن مراقبة الأحداث الميدانية والسياسية ستظل مفتاحًا لفهم مسار الحرب وتداعياتها على المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء