رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا حداد: الأهداف الأمريكية في حرب إيران لم تتحقق بالكامل|فيديو

الباحثة السياسية
الباحثة السياسية تمارا حداد

قالت الباحثة السياسية الفلسطينية تمارا حداد لقناة القاهرة الإخبارية، إن تحليل أهداف الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على إيران يكشف عن فجوة واضحة بين ما تم الإعلان عنه وما تحقق فعلياً، مضيفة أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول قرب انتهاء الحرب، لا تعكس الواقع على الأرض. 

وذكرت "حداد"، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الاخبارية،  أن الأهداف المعلنة، مثل إسقاط النظام الإيراني أو إنهاء قوته العسكرية والنووية والسيطرة على الأسطول البحري، لم تتحقق بشكل كامل.

القوة النووية والعسكرية الإيرانية

أوضحت “حداد” أن القوة النووية الإيرانية لا تزال قائمة، وأن القوّة العسكرية الإيرانية لم تُنهَ بالكامل، رغم تعرضها لدمار جزئي يقدر بـ60 إلى 70٪، وأشارت إلى قدرة الحرس الثوري الإيراني على إعادة بناء قدراته العسكرية بفضل عقيدة قوية تتبع التيار المحافظ، مما يجعل من الصعب تحقيق هدف القضاء على القوة العسكرية الإيرانية بشكل كامل، مضيفة أن الأسطول البحري الإيراني لم يتم تدميره بالكامل، كما يظهر من استمرار إيران في السيطرة على مضيق هرمز.

غياب تحريك المعارضة الداخلية

وأكدت حداد أن الهدف المتعلق بتحريك المعارضة الداخلية لإسقاط النظام لم يتحقق، موضحة أن بنية النظام الإيراني ما زالت موحدة، والشعب الإيراني يظهر حالة من التضامن خلف الحكومة، مشيرة إلى أن المؤسسات الدينية والمرجعية تتماشى مع الأجهزة الأمنية، ما يعزز صمود النظام ويجعل أي محاولة للإطاحة به صعبة للغاية، على عكس ما حدث في نماذج أخرى مثل فنزويلا أو سوريا.

الاختلاف بين الواقع الإيراني والنماذج السابقة

أوضحت الباحثة أن أي توقعات أمريكية أو إسرائيلية بالاعتماد على نماذج مثل فنزويلا أو سوريا لم تنطبق على إيران. وقالت: “حتى مع التفوق العسكري والجوي، لا يضمن هذا تحقيق الأهداف السياسية على الأرض، فالجانب الإيراني لم يبدأ الحرب، بل يدافع عن نفسه”/ مؤكدة  أن من يشن الحرب ولا يحقق نصرًا يظل في موقف الخاسر سياسياً، مهما امتلك من تفوق عسكري.

 

خلاصة التقييم السياسي والعسكري

واختتمت تمارا حداد تحليلها بالقول إن الحرب على إيران أظهرت أن العمليات العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق الأهداف السياسية المعلنة. وأشارت إلى أن صمود النظام الإيراني وقدرته على حماية مؤسساته الداخلية والدفاعية، يعكس تحديات كبيرة تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيق أي انتصار سياسي سريع، مهما كان التفوق العسكري موجودًا. 

وأكدت الباحثة السياسية، أن المستقبل القريب سيحدد مدى قدرة أي طرف على فرض إرادته على الأرض، مع استمرار الدفاع الإيراني عن مصالحه الوطنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء