رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العربية: غارات إسرائيلية جديدة في البقاع وجنوب لبنان|فيديو

التصعيد العسكري في
التصعيد العسكري في لبنان

رصد تقرير لفضائية العربية، تصاعداً لافتاً في وتيرة الغارات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث أن غارة جوية استهدفت منطقة برالياس في البقاع، وأسفرت عن إصابة مسؤول في الجماعة الإسلامية بجروح خطيرة.

وأوضح التقرير أن الهجوم أدى أيضاً إلى مقتل اثنين من أبنائه وإصابة شخصين آخرين، في أول استهداف من نوعه لهذه المنطقة منذ اندلاع المواجهات الحالية، ويشير هذا التطور إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة داخل لبنان.

كما أفادت المعلومات بأن غارة أخرى استهدفت سيارة على الطريق العام في بلدة قانا جنوب لبنان، في عملية يُعتقد أنها محاولة اغتيال جديدة ضمن سلسلة الاستهدافات التي طالت شخصيات مرتبطة بتنظيمات مسلحة في البلاد.

اتساع خريطة الاستهدافات داخل الأراضي اللبنانية

وأشار التقرير إلى أن الحرب في لبنان لم تعد تقتصر على مناطق محددة، بل باتت تشمل مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك البقاع الغربي والبقاع الشمالي وجنوب لبنان، إضافة إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وأضاف التقرير، أن إسرائيل تعتمد في عملياتها العسكرية على عدة أساليب، من بينها الغارات الجوية المباشرة على المباني، وعمليات الاغتيال التي تستهدف شخصيات قيادية، إلى جانب ضرب البنية التحتية التي تقول إنها مرتبطة بحزب الله.

ومن بين هذه الأهداف مؤسسات يشتبه في ارتباطها بالتمويل، مثل فروع "القرض الحسن"، حيث تعرض أحد فروعها في بيروت للاستهداف بعد توجيه إنذار مسبق بإخلاء المبنى.

إنذارات مسبقة واستهداف مبانٍ سكنية

وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي غالباً ما يوجه إنذارات مسبقة للسكان قبل استهداف المباني، حيث يتم إبلاغ الأهالي بضرورة إخلاء المبنى خلال فترة تتراوح بين ساعة وساعة ونصف قبل تنفيذ الضربة، إلا أن هذه الإجراءات لا تمنع وقوع خسائر بشرية، إذ سُجلت عدة حالات استهداف دون إنذار مسبق، خصوصاً في عمليات يُعتقد أنها تستهدف شخصيات محددة.

وفي إحدى هذه الحالات، أدى قصف شقق سكنية في منطقة عرمون إلى مقتل أب وابنته، رغم عدم ارتباطهما بأي تنظيم سياسي أو عسكري، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون خلال هذه المواجهات.

أرقام صادمة للضحايا المدنيين

وكشف التقرير، عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا المدنيين، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الأطفال الذين قُتلوا منذ بداية الحرب تجاوز 80 طفلاً خلال الأسبوع الأول فقط من القتال.

كما أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران رضا هذه الأرقام، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل متسارع مع استمرار العمليات العسكرية، وإلى جانب الخسائر البشرية، تجاوز عدد النازحين في لبنان 700 ألف شخص، وهو ما يشكل ضغطاً كبيراً على البنية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

دمار واسع في الضاحية الجنوبية لبيروت

ولفت التقرير، إلى أن الضاحية الجنوبية لبيروت تعرضت خلال الأيام الماضية لموجة قصف عنيفة أدت إلى دمار واسع في الوحدات السكنية، حيث تشير التقديرات إلى تدمير أكثر من 1700 وحدة سكنية خلال الأيام العشرة الأولى من الحرب.

وتُظهر هذه الأرقام حجم الدمار مقارنة بالحروب السابقة، إذ تضرر نحو 9000 منزل خلال حرب استمرت 66 يوماً، بينما سُجلت خسائر كبيرة في فترة زمنية أقصر خلال المواجهات الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء