حقيقة انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" بعد تعرضها لأضرار
نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة الأنباء التي تحدثت عن انسحاب حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بعد تعرضها لأضرار كبيرة.
وفي وقت سابق، ذكرت CBS News أن سفينة إيرانية اقتربت بشكل كبير من حاملة الطائرات التي كانت تعمل في بحر العرب دعماً للعمليات العسكرية المرتبطة بالحرب ضد إيران.
وأضافت الشبكة أن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية حاولت استهداف السفينة الإيرانية باستخدام مدفع Mark-45 المثبت على مقدمة السفينة، إلا أن الطلقات أخطأت الهدف عدة مرات، قبل أن يتم إطلاق مروحية مزودة بصواريخ هيلفاير تمكنت من إصابة السفينة الإيرانية بصاروخين.
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن مزاعم الحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف وإصابة حاملة الطائرات "لينكولن" غير صحيحة.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.