«أبو حرب»: اتحاد القبائل والعائلات المصرية «كيان وطني» يدعم استقرار الدولة
أكدَّ النائب فايز أبو حرب عضو مجلس الشيوخ عن حزب «الجبهة الوطنية»، اعتزازه وفخره بـ«اتحاد القبائل والعائلات المصرية، بصفته كيانا وطنيا يجمع أبناء الوطن تحت مظلة واحدة، لافتاً إلى أنَّ هذا الكيان يعمل على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الشعب المصري، ودعم جهود الدولة في تحقيق الاستقرار والتنمية.
الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة
وأضاف «أبو حرب» في منشورٍ على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنَّ اتحاد القبائل والعائلات المصرية ككيان وطني معترف به من قبل الدولة ككيان وحيد، يهدف إلى توحيد الصفوف، وتعزيز روح الانتماء، والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة للقبائل والعائلات المصرية، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
وختم: «حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، ووفق كل الجهود المخلصة التي تعمل من أجل رفعة هذا الوطن العظيم».
جاء ذلك تعليقا على قرار تعديل لائحة النظام الأساسي لـ«مؤسسة القبائل والعائلات المصرية»، وتغيير اسم المؤسسة إلى «اتحاد القبائل والعائلات المصرية»، بقرار الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي بوزارة التضامن الاجتماعي.
الملتقى الثقافي لحزب الجبهة الوطنية
وفي وقت سابق، أكد النائب فايز أبو حرب عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، أن الملتقى الذي نظمه الحزب مؤخرًا شكّل منصة مهمة لطمأنة الرأي العام ومناقشة الأوضاع الوطنية في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف «أبو حرب» أن الملتقى شهد حضورًا واسعًا ضم عددًا من الوزراء وقيادات الأحزاب السياسية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب شخصيات بارزة من رجال الإعلام وممثلي النقابات، بما يعكس حرص مختلف القوى الوطنية على متابعة تطورات المشهد الإقليمي وتداعياته.
التوترات والحرب الدائرة في المنطقة
وأشار إلى أن التوترات والحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، قد تكون لها انعكاسات مباشرة على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، لافتًا إلى أن مصر قد تتأثر ببعض التداعيات مثل احتمالات تراجع إيرادات قناة السويس، وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، فضلًا عن زيادة تكاليف الشحن واستيراد المواد الخام.
وأكد أن ما طُرح خلال الملتقى عكس حالة من الاطمئنان تجاه قدرة الدولة المصرية على التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، في ظل قيادة واعية وتخطيط استباقي، إلى جانب توافر مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفل تلبية احتياجات المواطنين.
