خبير قانوني يكشف لـ«إيجبتك» العقوبات المتوقعة لمعتدي مدينة نصر|خاص
شهدت مدينة نصر قيام أحد الأشخاص بالتعدى على سيده وشقيقتها بالضرب المبرح وتمزيق ملابس أحدهما نتيجة خلافات بينهم حول ركنة سيارة وتم محضر بالواقعة.
وفى سياقه كشف المحامى محمود السمرى العقوبه المتوقعة للمتهم بتعدى على سيدتين فى منطقة مدينه نصر،قال المحامى بالنقض: إن الوصف القانوني للواقعة لا يقتصر على مجرد واقعة ضرب عادية، وإنما قد تتعدد الأوصاف الجنائية للأفعال المنسوبة إلى المتهم، وذلك وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات وأقوال الشهود والمجني عليهما.
وأوضح المحامي من الناحية القانونية والوصف الدقيق، فإن قيام المتهم بالتعدي على السيدتين بالضرب، وما تردد عن قيامه بتمزيق ملابس إحداهما، قد يشكل جريمة الضرب المجرم بنص المادة 242 من قانون العقوبات المصري، إذا ثبت أن الواقعة أسفرت عن إصابات بالمجني عليهما.
خبير قانوني يكشف العقوبات
وأضاف أن التكييف القانوني قد يمتد ليشمل أيضًا جريمة البلطجة واستعراض القوة المنصوص عليها في المادة 375 مكرر من قانون العقوبات، حال ثبوت أن المتهم استخدم العنف أو التهديد لبث الرعب في نفس المجني عليهما أو فرض سطوته عليهما في الطريق العام.
وأشار المحامي إلى أن تمزيق ملابس إحدى المجني عليهما قد يؤدي إلى تشديد الوصف القانوني، خاصة إذا ثبت أن ذلك الفعل ترتب عليه كشف أجزاء من جسد المجني عليها أو المساس بحرمتها وكرامتها، وهو ما قد يغير من طبيعة الاتهام ويشدد من العقوبة المقررة قانونًا.
كما لفت إلى أن الواقعة حال ثبوت توجيه عبارات مسيئة أو مهينة أثناء الاعتداء قد تندرج أيضًا تحت جرائم السب العلني والإهانة المنصوص عليها في المادتين 306 و308 من قانون العقوبات، إذا تضمنت الألفاظ المستخدمة مساسًا بالشرف أو الاعتبار.
وأكد المحامي أن العقوبات تختلف وفقًا للتكييف النهائي للواقعة ودرجة الإصابات التي لحقت بالمجني عليهما، موضحًا أن العقوبات قد تتدرج على النحو التالي:
الحبس مدة قد تصل إلى سنة أو الغرامة في حالة ثبوت جنحة الضرب البسيط طبقًا للمادة 242 من قانون العقوبات.
تشديد العقوبة في حال ثبوت حدوث إصابات أو تعدد المجني عليهم.
أما إذا ثبت أن تمزيق الملابس تم بقصد الاعتداء وكشف الجسد بما يشكل هتك عرض بالقوة، فقد تتغير طبيعة القضية من جنحة إلى جناية وفقًا لنص المادة 268 من قانون العقوبات، لتصل العقوبة حينها إلى السجن المشدد الذي قد يصل إلى سبع سنوات.
وأشار المحامي إلى أن نتائج التحقيقات وتقارير الطب الشرعي وأقوال الشهود، تحدد على أساسها النيابة العامة الوصف الجنائي الدقيق للواقعة وإحالتها للمحاكمة.
البلطجة واستعراض القوة
وفي السياق ذاته روى شاهد عيان من سكان المنطقة: لـ"إيجبتك" تفاصيل الواقعة قائلا: «قبل أذان العصر بنحو نصف ساعة، حضر أحد أفراد الأمن إلى المحل الخاص بي في شارع صيدلية عزة بين العقارين 421 و504، وطلب التواصل مع الست المجاورة التي تعمل صاحبة كوافير فأخبرته بطرق الباب والوقوف على جنب حتى ترد عليه السيدة، وبالفعل خرجت السيدة، وأنا روحت عليهم لأفهم ما يحدث، خاصة أن زوجها لم يكن موجودًا في المنزل».
وأضاف «أن السيدة أخبرته بأن السيدة المجاورة تعترض على ركنه السيارة رغم أن الشارع واسع ولا يسبب أي مشكلة، فطلبت منها الانتظار قليلًا وذهبت للحديث مع السيدتين في محاولة لتهدئة الموقف، وأخبرتهما أنني جار لهما وأسكن في المنطقة منذ 27 عامًا، وأننا جميعًا أهل وجيران ولا داعي للخلاف».
وتابع شاهد العيان: «حاولت احتواء الموقف بالكلام الطيب، لكن إحدى السيدات بدأت تتحدث بتفاخر عن ممتلكاتها ومعارفها، فقلت لها إنني أتحدث بصفة جار فقط ونريد إنهاء الموضوع بهدوء، خاصة أنه بسيط ولا يستحق إبلاغ الأمن».
واستكمل: «بعد ذلك أنهيت الحديث وقلت لهم سأعود بعد الإفطار لأن أسلوب الحديث لم يعجبني، وبعد دقائق فوجئت بنجل إحدى السيدات يأتي إلى المكان، ثم سمعت صراخًا، فخرجت سريعًا لأجد الشاب يعتدي بالضرب على السيدة وشقيقتها وقام بتمزيق ملابسها والتعدي عليهما بعنف».
وفي سياقة توجه المجي عليهما لقسم الشرطة وتم تحرير محضر حمل رقم 3300.



