رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا برو: أمن «مضيق هرمز» قد يدفع الصين للوساطة بين أمريكا وإيران |خاص

المتخصصة في الشأن
المتخصصة في الشأن الصيني تمارا برو

قالت المتخصصة في الشأن الصيني تمارا برو، إن الصين أدانت منذ بداية الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الضربات العسكرية ضد طهران، مؤكدة أن بكين تعتبر من حق إيران استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما ترى أن لها الحق في الدفاع عن أراضيها وسيادتها وأمنها.

وأوضحت برو في تصريح خاص لـ "إيجبتك" أن وزير الخارجية الصيني أجرى اتصالات مع عدد من نظرائه في المنطقة بهدف تخفيف حدة التوتر ومنع اتساع الصراع ليشمل دولا أخرى في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن بكين أرسلت أيضا مبعوثها الخاص إلى المنطقة، حيث عقد لقاءات مع مختلف الأطراف المعنية.

وأضافت أن الصين، نظرا لمصالحها الكبيرة في الشرق الأوسط، تعتمد على الدبلوماسية كخيار رئيسي لاحتواء الأزمة والعمل على خفض التوترات، لافتة إلى أن بكين قد تقدم دعما عسكريا غير مباشر لإيران من خلال إرسال مواد ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري تدخل في تصنيع الصواريخ.

وأكدت أن الصين لن تدخل في مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، ولن ترسل قوات إلى المنطقة، لكنها قد تتحرك سياسيا في حال رأت أن إيران لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها أو أن النظام الإيراني بات مهددا بالانهيار، مرجحة أن تمارس بكين في هذه الحالة ضغوطا على واشنطن وطهران لدفعهما إلى الجلوس على طاولة المفاوضات.

وأشارت إلى أن للصين مصالح واسعة في إيران وكذلك في منطقة الخليج العربي، إذ يأتي نحو نصف احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط ويمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل استمرار التوتر في المنطقة أمرا لا يخدم مصالحها.

وأضافت برو أن بكين ستبذل جهودا كبيرة لوقف الحرب في المنطقة، مرجحة أن تلعب دورا في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن الملف الإيراني سيكون حاضرا على طاولة النقاش خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج المقررة الشهر الجاري.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء