رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيومي يحذر: استهداف إيران بالنووي يفاقم التوترات الإقليمية ويهدد المدنيين

السفير جمال بيومي
السفير جمال بيومي

قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن تجربة العراق تمثل درسًا مهمًا للتاريخ، مشيرًا إلى أن بغداد تعرضت للضرب رغم تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن العراق لا يمتلك برنامجًا للأسلحة النووية. 

وأضاف بيومي، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن السؤال الآن هو: هل يمكن أن يتكرر سيناريو العراق مع إيران؟ مؤكداً أن الأمر غير محسوم وأن التداعيات قد تكون كارثية إذا تم استهداف المواقع النووية الإيرانية.

وأوضح أن ضرب هذه المواقع لن يكون بسبب وجود أسلحة نووية بالضرورة، بل قد يؤدي إلى انتشار إشعاعي ضار بالبيئة والبشر، مع تداعيات طويلة الأمد على المنطقة بأسرها، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات إنسانية وأمنية خطيرة.

 

 

رد إيران وتداعياته الإقليمية

 

وأشار بيومي، إلى أن إيران، التي وصفها بأنها دولة شقيقة، عندما ردت على العدوان الأمريكي والإسرائيلي لم تتمكن من الوصول إلى الأراضي الأمريكية مباشرة، فاختارت استهداف القوات الأمريكية في بعض الدول العربية الخليجية، مؤكداً أن هذا الرد أسفر عن سقوط ضحايا، ما أضاف مزيدًا من التوتر الإقليمي.

وأوضح أن هذه الإجراءات دفعت الجامعة العربية وأمينها العام إلى إدانة التصرف الإيراني باعتباره غير مسؤول، لأنه يضر بدول شقيقة وجارة لإيران ولها مصالح اقتصادية وأمنية معها، مما يجعل الموقف الإقليمي أكثر تعقيدًا ويزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة.

 

 

التحديات الدبلوماسية والمخاطر المستقبلية

 

وأكد السفير بيومي، أن أي تصعيد عسكري ضد إيران يجب أن يتم بحذر شديد، مشددًا على أن تبعات أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية لن تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل مخاطر صحية وبيئية كبيرة، قد تؤثر على دول الجوار والمنطقة بشكل عام.

وأشار إلى أن السياسة الأمريكية تجاه إيران، سواء بالتهديد أو الضرب المحتمل، تضع المجتمع الدولي أمام تحدي مزدوج: من جهة حماية الأمن العالمي، ومن جهة أخرى تفادي أزمة إنسانية وإشعاعية قد تكون غير مسبوقة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء