تصعيد عسكري واسع في العراق مع استهداف مطار أربيل والحشد الشعبي
شهد العراق خلال الساعات الماضية تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا، خاصة في إقليم كردستان، حيث تعرضت عدة مناطق لسلسلة من الاستهدافات شنتها إيران، والتي حملت مفاجآت خطيرة، وفقًا لما ذكرته مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، هبة التميمي.
وأوضحت المراسلة، خلال مداخلتها عبر القناة، أن هذه الاستهدافات طالت مقرات الحشد الشعبي ومناطق داخل الإقليم، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الدائرة على إيران، وهو ما يعكس استمرار حالة الانقسام الأمني والسياسي في العراق.
عدد الهجمات ومناطق الاستهداف
وأضافت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إجمالي الهجمات منذ بداية الحرب على إيران بلغ نحو 260 هجومًا بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت مناطق مختلفة من العراق.
وأشارت إلى دوي انفجارات سُمعت في قاعدة حرير ومطار أربيل الدولي، إضافة إلى مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية الموجودة في الإقليم.
وأوضحت أن هذه القواعد تتبع التحالف الدولي، حيث أكدت الحكومة الإيطالية، في بيان رسمي، عدم تسجيل أي خسائر في صفوف قواتها بعد الهجوم على قاعدة تضم جنودًا إيطاليين بمطار أربيل الدولي.
التصعيد يتجاوز كردستان
وقالت مراسلة "القاهرة الإخبارية"، إن الهجمات لم تقتصر على إقليم كردستان، إذ شهدت منطقة “عكاشات” بقضاء القائم غرب العراق قصفًا من الطيران الإيراني استهدف مقرات الحشد الشعبي، ما أسفر عن 30 قتيلًا وأكثر من 50 جريحًا، بعضهم في حالات خطيرة، وفقًا لما أعلنت عنه الفصائل العراقية في بيانات رسمية.
وأشارت إلى أن الاستهداف شمل أيضًا القواعد الأمريكية في الإقليم، ما يعكس حجم التصعيد العسكري وتوسع رقعة النزاع في العراق، وسط مخاوف من استمرار التصعيد في الأيام المقبلة.
ردود الفعل الدولية
وأوضحت المراسلة، أن التطورات الميدانية دفعت الخارجية والحكومة الإيطالية إلى إصدار تصريحات رسمية حول الوضع، مؤكدةً التزام قواتها بالسلامة وعدم وقوع خسائر بشرية، كما شددت على أن استهداف قاعدة أربيل الدولي يمثل تهديدًا مباشرًا للوجود الدولي داخل العراق.
وقالت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، إن استمرار هذه الهجمات يعكس مدى تعقيد الوضع الأمني والسياسي في العراق، ويشير إلى احتمالية توسيع دائرة النزاع لتشمل مناطق جديدة، وسط مخاوف من تأثير ذلك على المدنيين واستقرار الإقليم.