رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعيين شوكت المصري عميدا للمعهد العالي للنقد الفني بالإسكندرية

الدكتور شوكت المصري
الدكتور شوكت المصري

أصدرت الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون قرارا بتكليف الدكتور شوكت نبيل المصري بعمادة المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون فرع الإسكندرية، وذلك بالقرار رقم ١٥٨ لسنة ٢٠٢٦.

 

شوكت المصري عميد المعهد العالي للنقد الفني

الدكتورشوكت المصري هو أكاديمي وناقد أدبي وشاعر مصري بارز، الدكتور شوكت المصري هو أستاذ بقسم النقد الأدبي بالقاهرة ورئيس للقسم بفرع الإسكندرية منذ عام ٢٠٢٣.

المناصب الإدارية والثقافية

يعمل عضو اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ومسؤول النشاط الثقافي به لعدة دورات، وتم اختياره مديراً لمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي في دورته الثالثة لعام 2025، ويكتب مقالات رأي دورية في جريدة المصري اليوم تتناول قضايا الثقافة، التعليم، والتراث، وضيف دائم في البرامج الثقافية والحوارية (مثل برنامج "حروف الجر" و"أطياف") لتحليل المشهد الثقافي والأدبي في مصر،  يركز في دراساته على النقد الأدبي، الهوية الثقافية، وتطوير العمل الثقافي المصري. 

وفي تصريحات سابقة لـ "إيجبتكِ"؛ أكد الدكتور شوكت المصري، أستاذ مساعد للنقد الحديث بأكاديمية الفنون بالقاهرة، ورئيس قسم النقد الأدبي بـ أكاديمية الفنون بالإسكندرية، أن ما يحدث اليوم من تغير في الذوق العام أو في طبيعة التلقي الفني ليس أزمة تتعلق بالرقابة أو بالذوق العام ذاته، بل هو نتيجة طبيعية لتغير الوسائط الإعلامية، موضحًا أن المشكلة ليست في الناس أو في مؤسسات الدولة، ولكن في تغير وسائط الاتصال نفسها.

وأوضح أن الوسائل القديمة كانت محدودة، فكان الجمهور يتلقى من خلال قنوات اتصال بسيطة مثل الصحافة والراديو، ثم أضيف التلفزيون، أما اليوم، فقد تعددت القنوات والمنصات، وأصبح لكل وسيلة شروطها ومعطياتها وتقنياتها الخاصة، وبالتالي من الطبيعي أن تتغير طريقة التلقي وأن يختلف الذوق تبعًا لذلك.

وأشار إلى أنه إذا أرادت الدولة التعامل مع هذه التغيرات، فليس أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما إما الإغلاق الكامل لكل التطبيقات والمنصات، وهو أمر صعب وله تبعات خطيرة، أو تقوية الجهاز المناعي للمتلقين، أي رفع وعي الجمهور بحيث يستطيع التمييز بين الجيد والرديء.

وأضاف قائلاً: "أنا لا أرى أن الحل في لجان الرقابة أو في محاولات السيطرة على المحتوى، لأن هذا أصبح مستحيلًا عمليًا، متسائلًا كيف يمكن أن تُشكل لجان تتابع ملايين الفيديوهات المنتشرة في كل لحظة عبر الإنترنت؟ لن يمكننا ذلك مهما كانت اللجان".

وتابع: "ما نستطيع فعله هو مراقبة إنتاجنا المحلي فقط، مثل ما تنتجه شركاتنا الوطنية أو التلفزيون المصري، لكننا لا نملك سلطة على المنتج العالمي المنتشر في المنصات، وحجم المنتج المحلي لا يتجاوز نسبة بسيطة جدًا من المحتوى العالمي، ربما نصف في المئة أو خمسة في المئة على الأكثر، وبالتالي فكرة الرقابة الكاملة غير واقعية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء