اللواء سمير عبد الغني: جميع الأحزاب السياسية تمارس دورا مهما في الدولة|خاص
شدد اللواء أركان حرب سمير عبد الغني عضو حزب الوفد، على ضرورة أن تعمل الأحزاب السياسية على جذب وضم الشباب إليها، لافتاً إلى أنَّ العضويات الحزبية لهؤلاء تجعل لهم دور في تحمل المسئوليات وتدريبهم على القيادة، خاصةً أنَّ جميع الأحزاب السياسية المصرية «دورها مهم» ويُكمل دور الدولة.
تنظم الأحزاب دورات تدريبية وسياسية
وأضاف «عبد الغني» في تصريحٍ خاصٍ لـ«إيجبتك»، أنَّه يجب استثمار نسبة الشباب العالية في المجتمع المصري، لا سيما أنَّ هذه الفئة تتميز بامتلاك «وعي جيني» متوراث، مشيراً إلى أنَّ الشباب المصري يلتف حول دولته عندما يشعر بالخطر في القضايا الكبيرة والتحديات التي تُحيط بنا من كل اتجاه.
وطالب عضو حزب الوفد، بضرورة أن تنظم الأحزاب دوراتٍ تدريبيةً وسياسيةً مجانيةً للشباب، حتى تشجعهم على الاندماج في العمل الحزبي، فضلاً عن ضرورة القراءة، متابعاً: «الشاب بدون قراءة يكون أجوف وتفكيره سطحي».
وختم: «الشباب عليه أن يؤهل نفسه للعمل العام من خلال خوض السباقات الانتخابية والمشاركة في العمل العام، ويجب الاستفادة من الطاقات الكبيرة التي يمتلكها الشباب المصري».
«الوفد» سيعود على الساحة بصورةٍ مختلفةٍ
وفي وقتٍ سابقٍ، قال اللواء أركان حرب الدكتور سمير عبد الغني عضو حزب الوفد، إنَّ الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد يتميز بـ«كاريزما» كانت سبباً في حب الناس لـ«بيت الأمة»، لافتاً إلى الوفديين يشاركون في عملٍ تطوعي حباً في وجود «البدوي» على رأس الحزب.
وأضاف «عبد الغني» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتك»، أنَّ الدكتور سيد البدوي استطاع زراعة المحبة داخل الحزب طوال 8 أعوام، متابعاً: «منذ انتخاب البدوي رئيسا للوفد، صار الحزب له شكل ولون وطعم.. الوفديون لغتهم السياسية طوال تاريخهم مختلفة وبناءة».
وتابع: «حزب الوفد من أدواره نشر الوعي، لأن هذا البلد أمانة في رقبة كل وفدي، وكل مواطن عادي، والبدوي منذ عودته رئيسا للوفد استطاع أن يؤلف بين قلوب الوفديين، وأعاد تشكيل لجان مهمة، وسيعود الحزب على الساحة المختلفة بصورةٍ مختلفةٍ».
وأكدَّ أنَّ حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي بالنسبة له يعد «البيت السياسى العريق»، ومدرسة وطنية لها تاريخ طويل فى الحياة السياسية المصرية، لافتاً إلى إن حزب الوفد كان دائمًا صاحب كلمة مسموعة فى الحياة البرلمانية.