رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مطبخ أم شهد.. حكاية عطاء يومي لإعداد 1000 وجبة للأسر الأولى بالرعاية

سيدة دمياطية حولت
سيدة دمياطية حولت منزلها لمطبخ خيري

في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل الاجتماعي، حولت السيدة الدمياطية «أم شهد» منزلها إلى مطبخ خيري يقوم يوميًا بإعداد نحو 1000 وجبة لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية، بمساعدة بناتها وعدد من جيرانها المتطوعين.

استغلال المكان في إعداد وجبات طعام للأسر المستحقة

 

تجهيز وجبات مجانية للأسر المستحقة 
تجهيز وجبات مجانية للأسر المستحقة 

وقالت أم شهد في تصريحات لـ«إيجبتك»: إن فكرة المطبخ الخيري بدأت قبل خمسة أعوام داخل منزل والديها الراحلين، حيث قررت استغلال المكان في إعداد وجبات طعام للأسر المستحقة، اعتمادًا على الجهود الذاتية وتبرعات الأهالي من أبناء المنطقة.

ألف وجبة يوميا للأسر المستحقة 
ألف وجبة يوميا للأسر المستحقة 


وأضافت قائلة:«والدي رحمه الله كان يعمل طباخًا في الأفراح والمناسبات، وما زلت استخدم أدواته من الحلل والصواني في تجهيز وجبات الخير ».

العمل داخل المطبخ بمساعدة جيراني المتطوعين وأسرتي 

وأوضحت أن العمل داخل المطبخ لا يتم بمفردها، بل يشاركها عدد من المتطوعين من الجيران، الذين يحرصون على الحضور يوميًا للمساعدة في تجهيز الطعام وتعبئته استعدادًا لتوزيعه على المستحقين، وأن العمل داخل المطبخ يبدأ يوميًا بعد صلاة التراويح، حيث يتجمع المتطوعون لتجهيز المكونات وإعداد الطعام، ويستمر العمل حتى الساعة التاسعة صباحًا، ليتم بعدها توزيع الوجبات على الأسر المستحقة في عدد من المناطق، حيث يتم التوزيع قبل الإفطار بساعة ويتم إبلاغ الحالات المستحقة قبل التوزيع بيوم، واعتمد في الإطعام على اللحوم والدواجن طوال العام بحيث يكون نصيب الأسرة مرة أسبوعياً وأقوم بطهي الأسماك في المطبخ مرة أو مرتين فقط.

الإطعام مستمر طوال العام بفضل دعم وتبرعات أهل الخير

وأكدت أم شهد على  أن هذا العمل الخيري لا يقتصر على شهر رمضان فقط، بل يستمر طوال العام بفضل دعم وتبرعات أهل الخير، مشيرة إلى أن هدفها الأساسي هو مساعدة الأسر المحتاجة وتخفيف الأعباء عنهم.
وقالت: «بزعل جدًا لو نشاط المطبخ توقف يوم واحد بسبب قلة الدعم، لأن فيه أسر كتير مستنية الأكل يوميًا، وده اللي بيخلينا نحاول نستمر مهما كانت الظروف».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء