رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: القوة العربية المشتركة تعكس قدرة العرب على حماية مصالحهم|فيديو

أحمد رفعت
أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع إيجبتك، خلال برنامجه "رئيس التحرير"، أن تداعيات الحرب في إيران أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المصري والعربي، لا سيما أسعار الوقود والسلع الأساسية مثل اللحوم وتعريفة المواصلات، مشيرًا إلى أن الحكومة مطالبة بمراجعة أي زيادات بمجرد استقرار أسعار النفط وانتهاء الأزمة.

وأشار رفعت، إلى أن جميع الملفات الاقتصادية يتم متابعتها حاليًا من قبل فرق العمل في الحكومة وقسم الاقتصاد، بما يشمل تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على السلع والخدمات اليومية، مؤكداً أهمية تدخل الدولة لإزالة أي أعباء إضافية عن المواطنين بمجرد انتهاء الحرب.

ضرورة إعادة النظر في الأسعار بعد انتهاء الأزمة

أوضح رفعت، أن أي زيادات في الأسعار خلال فترة الحرب يجب أن تُلغى فور توقف القتال واستقرار أسواق النفط، بما يشمل أسعار البنزين، تعريفة المواصلات، اللحوم، وأي خدمات أساسية تأثرت بالارتفاعات الطارئة.

وأضاف أن تدخل الدولة بشكل فوري لإعادة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية يعزز ثقة المواطنين في الاقتصاد ويعيد التوازن بين العرض والطلب، موضحًا أن استمرار أي زيادات بعد انتهاء الأزمة قد يضر بالاقتصاد ويقلل من قدرة المستهلكين على التكيف.

استغلال الأزمة لتطوير العمل العربي المشترك

انتقل رفعت، إلى جانب آخر يتعلق بالأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن الحرب الحالية تبرز الحاجة إلى وحدة عربية أكبر من خلال فكرة القوة العربية المشتركة، التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2015.

وأشار إلى أن هذه الفكرة تهدف إلى تجاوز الخلافات الإقليمية وخلق فرص لعمل مشترك بين الدول العربية، بحيث تصبح المنطقة قادرة على إدارة شؤونها بنفسها دون الحاجة لتدخلات أجنبية، خصوصًا في ظل الأزمات المتعددة في ليبيا وسوريا واليمن.

القوة العربية المشتركة كحل للأزمات الإقليمية

أكد رفعت، أن تنفيذ هذه القوة العربية المشتركة سيكون بمثابة جيش موحد قادر على حماية الأمن العربي، متوقعًا أن يتكون من حوالي أربعة ملايين جندي، مع آلاف الدبابات، الطائرات الحربية والمروحيات، والمدرعات، فضلًا عن أكثر من ألف سفينة بحرية، ما يجعلها قوة عسكرية متفوقة على العديد من الجيوش العالمية.

وأشار إلى أن وجود قوة عربية واحدة بهذا الحجم سيكون بمثابة رادع لأي اعتداء، بما في ذلك القدرة على مواجهة الكيان الإسرائيلي إذا استدعى الأمر، مؤكدًا أن الهدف ليس الهجوم، بل حماية المنطقة وتحقيق الاستقرار المشترك بين الدول العربية.

تعزيز استقلال القرار العربي

أوضح رفعت، أن القوة العربية المشتركة تعكس قدرة العرب على حماية مصالحهم دون الاعتماد على أطراف خارجية، مشيرًا إلى أن هذه الوحدة العسكرية والسياسية ستساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة، وتوفير أدوات ضغط استراتيجية في مواجهة أي تهديد إقليمي.

وأضاف أن استثمار الدروس المستفادة من الحرب الحالية في تطوير العمل العربي المشترك سيمنح الدول العربية قدرة أكبر على مواجهة الصدمات الاقتصادية، مثل ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على السلع الأساسية، بما يضمن حماية المواطنين وتعزيز ثقة المستثمرين في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء