صيدلة دمنهور تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والأمن السيبرانى
نظّمت كلية الصيدلة جامعة دمنهور بإشراف الدكتورة رانيا أبو زهرة، عميد الكلية ، و الدكتور طارق عقدة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع كلية الحاسبات والمعلومات بإشراف الدكتور عمرو ابو هاني، قائم بعمل عميد الكلية، ندوة توعوية بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والأمن السيبراني”.
وتأتى الندوة في إطار حرص جامعة دمنهور على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز ثقافة التحول الرقمي بين طلابها ومنسوبيها، وتحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في دعم وتطوير البحث العلمي، من خلال استعراض أهم التطبيقات الحديثة التي تسهم في تحسين جودة الأبحاث، وتسريع تحليل البيانات، وتقديم حلول مبتكرة للمشكلات البحثية في مختلف التخصصات العلمية.
حاضر الندوة الدكتور محمد عبد اللطيف، المدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، متناولا مجموعة من المحاور المهمة التي تسلط الضوء على الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم البحث العلمي وتطوير آلياته، إلى جانب أهميته في تعزيز منظومات الأمن السيبراني وحماية البيانات والمعلومات في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، كما استعرض "عبد اللطيف" مفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته الحديثة في مختلف المجالات، مشيرا إلى عدد من الأدوات الرقمية والمنصات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي يمكن للطلاب والباحثين الاستفادة منها في تطوير مهاراتهم البحثية ورفع كفاءة إنتاجهم العلمي.
كما تطرق "عبد اللطيف" إلى محور الأمن السيبراني، موضحا أهم المخاطر والتحديات التي تواجه المؤسسات في العصر الرقمي، خاصة مع تزايد الاعتماد على التقنيات الذكية والمنصات الإلكترونية، موضحا أهمية الوعي بأساسيات الحماية الرقمية وطرق تأمين البيانات الشخصية والعلمية، إلى جانب استعراض عدد من الممارسات والإرشادات التي تساعد على الحد من الهجمات الإلكترونية وتعزيز أمن المعلومات.
هذا وقد شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من جانب الحضور من الطلاب والهيئة المعاونة وأعضاء هيئة التدريس، و تم طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات التي عكست اهتمام المشاركين بموضوع الندوة وحرصهم على الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات دراستهم وأبحاثهم العلمية، مشيدين بالمحتوى العلمي المتميز للورشة وأهميتها في توعية الطلاب بأحدث الاتجاهات التكنولوجية التي أصبحت تمثل ركيزة أساسية في تطوير البحث العلمي ومجالات العمل المختلفة.
وفي الختام أوصت الندوة بضرورة نشر ثقافة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بصورة واعية ومسؤولة، وتعزيز الوعي بمفاهيم الأمن السيبراني داخل المجتمع الجامعي، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على تطوير مهاراتهم الرقمية بما يتواكب مع متطلبات العصر الرقمي.