«لن نكون طرفًا».. فرنسا تعلن عدم مشاركتها في الأعمال الهجومية ضد إيران
أكدت أليس روفوس، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الدفاع الفرنسية، أن فرنسا لن تشارك في تقديم أي دعم للعمليات الهجومية داخل إيران، موضحة أن باريس لم تقر هذا النزاع ولم تكن طرفًا في اتخاذ قرار خوضه.
وقالت الوزيرة الفرنسية في مقابلة مع صحيفة «بايس» الإسبانية، إن الإسرائيليين والأمريكيين لم يتشاوروا مع فرنسا قبل التحرك ولم يقدموا لها توضيحات حول أهدافهم، موضحًا أن فرنسا لم تختر هذه الحرب في إيران ولم تمنح أي تفويض لها، ولذلك فهي لن تقدم دعمًا في أي عمليات هجومية مرتبطة بها.
وأكدت المسؤولة الفرنسية، أن باريس لا تنظر بارتياح إلى العمليات العسكرية التي تؤدي في إيران؛ لزيادة التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن ما يحدث حاليًا يثير قلق فرنسا بسبب تداعياته المحتملة على الأوضاع الإقليمية.

كما أشارت المسؤولة الفرنسية إلى، أن فرنسا لا ترغب في أن تقدم إسرائيل على تنفيذ عملية برية واسعة النطاق داخل لبنان، معتبرة أن مثل هذا التطور قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع ويزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
مدينة ناصر شهر.. معلومات استخباراتية دقيقة
وعلى صعيد أخر، ذكرت وكالة الأنباء «مهر» الإيرانية، أن ضاحية (رباط كريم) الصناعية الواقعة جنوب غرب العاصمة طهران، تعرضت لغارات جوية شنتها القوات الأمريكية الإسرائيلية.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن الهجوم وقع مساء أمس الأربعاء، حيث استهدفت الغارات عددًا من المدن الصناعية الموجودة داخل مناطق مأهولة بالسكان؛ إذ شملت هذه الهجمات مدن «باراند، وزافاري، وكاظم آباد» الصناعية، بالإضافة إلى منطقة صناعية أخرى ممتدة على طول الطريق السريع (جيرميز) في منطقة «ناصر شهر».
وتابع بيان الوكالة، أن إحدى النقاط التي تعرضت للاستهداف خلال هذه الغارات كانت حظيرة طائرات مهجورة، تقع داخل مدينة «زافاري» الصناعية، حيث تعد هذه المنشأة من المواقع الموجودة ضمن نطاق المنطقة الصناعية في تلك الضاحية.
وفي وقت سابق، أوردت وكالة "رويترز" البريطانية للأنباء، استناداً إلى شهادات من "مصادر مطلعة مجهلة"، أن هيكل القيادة بجمهورية إيران الإسلامية ما زال متماسكاً بشكل كبير، ولا يواجه احتمالات الانهيار في المدى المنظور.