وزير الاتصالات: معايير دقيقة بمسابقة «ديجيتوبيا» لتعزيز الشفافية ودعم الشباب (فيديو)
قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: إن الوزارة أولت اهتماماً خاصاً بوضع معايير دقيقة وواضحة قبل إطلاق مسابقة "ديجيتوبيا"، حرصاً على تحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة بين المشاركين، موضحًا أن هذه المعايير تم نشرها وإتاحتها لجميع الفرق المشاركة، بما يضمن معرفة آليات التقييم مسبقاً، ويعزز ثقة المتسابقين في النتائج النهائية.
وأضاف عمرو طلعت، في مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين لما جبريل وآية عبد الرحمن، خلال برنامج “ستوديو إكسترا”، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن وجود معايير موحدة يضمن المساواة بين جميع المشاركين، ويمنع أي اختلاف في التقييم بين أعضاء لجان التحكيم، سواء في الصرامة أو التساهل، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو ترسيخ العدالة وتشجيع الشباب على الابتكار بثقة في نزاهة المنافسة.
لجان تحكيم متخصصة
وأوضح الدكتور عمرو طلعت، أن لجان التحكيم تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب ممثلين عن شركات كبرى محلية وعالمية، مشيرًا إلى أن هذه التركيبة تمنح المسابقة ثقلاً علمياً وعملياً، حيث يجمع المحكمون بين الخبرة الأكاديمية والرؤية التطبيقية في تقييم المشروعات، لافتًا إلى أن الوزارة حرصت على تنويع الخبرات داخل لجان التحكيم لضمان تقييم شامل وعادل للأفكار، مع مراعاة الجوانب التقنية والفنية والعملية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الدولة لخلق بيئة داعمة للابتكار الشبابي، ومواكبة التطورات العالمية في قطاع التكنولوجيا.
وبيّن وزير الاتصالات، أن اختيار قطاعي التعليم والصحة ليكونا محورين رئيسيين للدورة الحالية لم يكن عشوائياً، بل جاء انعكاساً لأهمية هذين القطاعين في دعم التنمية المجتمعية، فضًلا عن أن الوزارة تؤمن بأن التكنولوجيا قادرة على إحداث طفرة في تطوير الخدمات التعليمية والصحية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين بشكل مباشر، مؤكدًا أن المشروعات التي تستهدف تطوير التعليم الرقمي أو تعزيز الخدمات الصحية الذكية تحظى بأولوية خاصة، لأنها تمثل استثماراً في مستقبل مصر، وتترجم رؤية الدولة في توظيف التكنولوجيا كأداة للتنمية الشاملة والمستدامة.
التكنولوجيا لخدمة المواطن
وشدد الدكتور عمرو طلعت، على أن النجاح الحقيقي لأي تكنولوجيا لا يُقاس فقط بتطور الأجهزة أو سرعة الشبكات، وإنما بقدرتها على إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الناس، مبينًا أن الوزارة تسعى من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز هذا المفهوم بين الشباب، وتشجيعهم على تطوير حلول عملية تلبي احتياجات المجتمع وتواجه التحديات اليومية.
وأضاف عمرو طلعت، أن المسابقة لا تستهدف مجرد عرض أفكار مبتكرة، بل تسعى لتقديم نماذج تطبيقية يمكن تنفيذها على أرض الواقع، وهو ما يعكس التوجه الاستراتيجي للدولة في تحويل التكنولوجيا إلى أداة فعالة للتنمية وتحسين الخدمات.
فرص للشباب ودعم متواصل
وأشار عمرو طلعت، إلى أن القيمة الأهم في مسابقة "ديجيتوبيا" تكمن في الفرص التي تُتاح للشباب المشاركين، حيث توفر لهم المسابقة منصة للتواصل مع شركات محلية ودولية، إضافة إلى الحصول على برامج تدريبية متقدمة تعزز مهاراتهم.
وأكد عمرو طلعت، أن الوزارة ملتزمة بتقديم دعم مستمر لهؤلاء الشباب بعد انتهاء المسابقة، من خلال فتح آفاق أوسع للابتكار والإبداع، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناشئة تساهم في الاقتصاد الرقمي. كما شدد على أن مثل هذه المبادرات تضع مصر في موقع متميز على خريطة الابتكار التكنولوجي العالمي.