رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحدث باسم الجيش الإيراني: عملياتنا في إسرائيل أصبحت أكثردقة من ذي قبل

المتحدث بإسم الجيش
المتحدث بإسم الجيش الإيراني

قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، اليوم الخميس، أن «الوصول للمواقع الحساسة في إسرائيل أصبح أمرا سهلا جدا بعد تدمير بعض الرادارات».

استهداف قواعد جوية إسرائيلية

وأضاف أكرمينيا في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، اليوم الخميس: «مع تدمير بعض منشآت الرادار التابعة للعدو في المراكز الحساسة، أصبح من الأسهل مواصلة العمليات، وأصبح لدينا وصول أفضل إلى النقاط المهمة والحساسة».

ولفت متحدث الجيش إلى أن الجيش الإيراني نجح اليوم، في استهداف قاعدتي بالماتشيم وأوفيدا الجويتين، بالإضافة إلى مقر جهاز الأمن العام «الشاباك» بالقرب من تل أبيب.

وأكد المتحدث الرسمي، بأن العمليات أصبحت «تنفذ بدقة أكبر يومًا بعد يوم».

تنسيق مع حزب الله

وشهدت الساعات الماضية تصعيدا غير مسبوق في الهجمات الصاروخية على إسرائيل، إذ نفذت كل من إيران وحزب الله هجمات متزامنة ومنسَّقة استهدفت مناطق واسعة في شمال إسرائيل ووسطه.

وأدت تلك الهجمات الإيرانية إلى دوي صفارات الإنذار وانفجارات كثيفة في القدس وتل أبيب وكريات شمونة وحيفا وصفد وبيت شان وعموم مناطق الجليل.

ولم تتوقف الهجمات في معظم مناطق الشمال مع توسيع نطاقها لتشمل نحو 100 موقع، مما يوضح حجم الهجوم واستهدافه لمساحات جغرافية واسعة.

وجاءت الهجمات بالتوازي مع إطلاق الصواريخ الإيرانية على وسط إسرائيل، بما يشمل القدس وتل أبيب، وهو ما وصفه الخبراء بأنه «هجوم منسق ضمن تكتيك موحد».

مرحلة جديدة من المواجهة

ويشير التصعيد الصاروخي المكثف من قبل إيران، إلى مرحلة جديدة في المواجهة الإسرائيلية الإيرانية اللبنانية، إذ اعتمد حزب الله وإيران على تكتيك متزامن ومدروس لاستنزاف الدفاعات الإسرائيلية وإحداث تأثير سياسي وعسكري مباشر.

ويبدو أن هذه المرحلة تمثل اختبارا لقدرات حزب الله الجديدة وقدرة إيران على إدارة النزاعات الإقليمية، في حين تواجه إسرائيل تحديات متزايدة في حماية المدنيين وإدارة عملياتها العسكرية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء