رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عبد المؤمن: الدعم الروسي والصيني لإيران موجود لكنه غير معلن|فيديو

الرئيسان الصيني والروسي
الرئيسان الصيني والروسي

رأى الدكتور محمد سعيد عبد المؤمن، أستاذ الدراسات الإيرانية من مصر، أن إيران أصبحت "تمسك العصا من المنتصف" في النزاع القائم، مؤكداً استمرارها في إظهار قوتها وقدرتها على الصمود لسنوات في مواجهة الحرب، رغم عدم رضاها عن المواقف التي اتخذتها دول الخليج والدول الأخرى، والتي وصفها بأنها قائمة على الخوف من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار أستاذ الدراسات الإيرانية، خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار، إلى أن أي تحرك دبلوماسي دولي واسع قد يعتمد على تخوف المجتمع الدولي من توسع رقعة الحرب وتفاقم الأضرار الاقتصادية، مؤكداً أن الأمر مرتبط بشكل مباشر بمواقف روسيا والصين ، مضيفا أن هاتين الدولتين لم تدعما أو تعارضتا بشكل مباشر ما نوقش في الاجتماع الأخير، بل اختارتا الامتناع عن التصويت، وهو ما اعتبرته إيران دعماً غير معلن يعتمد عليه في حساباتها الاستراتيجية.

وأوضح عبد المؤمن، أن الدعم الروسي والصيني لإيران موجود لكنه غير معلن، مؤكداً أن إيران لم تتأثر بشكل كبير بالضربات الجوية الأخيرة، لأنها أعادت تمركز مخازنها العسكرية وأسلحتها في مناطق محمية، وأن العاصمة طهران نفسها ليست مركز الصدمة الرئيسي، إذ أن إيران قد اختارت مواقع بديلة لم تعلن عنها بعد، ما يجعل ضربات طهران محدودة التأثير على القدرات الإيرانية.

 الصمود الإيراني

وختم الدكتور عبد المؤمن، بأن الصمود الإيراني مدعوم بالتحركات الدولية الضمنية، ما يعكس قدرة طهران على مواجهة التحديات مع الاستفادة من التحالفات الاستراتيجية غير المعلنة، مؤكداً أن أي تقييم للوضع يجب أن يأخذ في الاعتبار هذا التوازن الدقيق بين الضغط الخارجي والدعم الدولي.

وأشار عبد المؤمن إلى أن أي تحرك دبلوماسي دولي واسع قد يعتمد على تخوف المجتمع الدولي من توسع رقعة الحرب وتفاقم الأضرار الاقتصادية، مؤكداً أن الأمر مرتبط بشكل مباشر بمواقف روسيا والصين. وأضاف أن هاتين الدولتين لم تدعما أو تعارضتا بشكل مباشر ما نوقش في الاجتماع الأخير، بل اختارتا الامتناع عن التصويت، وهو ما اعتبرته إيران دعماً غير معلن يعتمد عليه في حساباتها الاستراتيجية.

 الدعم الروسي والصيني لإيران

وأوضح عبد المؤمن أن الدعم الروسي والصيني لإيران موجود لكنه غير معلن، مؤكداً أن إيران لم تتأثر بشكل كبير بالضربات الجوية الأخيرة، لأنها أعادت تمركز مخازنها العسكرية وأسلحتها في مناطق محمية، وأن العاصمة طهران نفسها ليست مركز الصدمة الرئيسي، إذ أن إيران قد اختارت مواقع بديلة لم تعلن عنها بعد، ما يجعل ضربات طهران محدودة التأثير على القدرات الإيرانية.

وختم الدكتور عبد المؤمن، بأن الصمود الإيراني مدعوم بالتحركات الدولية الضمنية، ما يعكس قدرة طهران على مواجهة التحديات مع الاستفادة من التحالفات الاستراتيجية غير المعلنة، مؤكداً أن أي تقييم للوضع يجب أن يأخذ في الاعتبار هذا التوازن الدقيق بين الضغط الخارجي والدعم الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء