جينيفر لوبيز تُعلق على طلاقها من "بن أفليك"|فيديو
على الرغم من مرور عامين على إنفصال جينيفر لوبيز من الممثل العالمي بن أفليك إلا أن “جينيفر” لازالت تتحدث عن علاقتهما حيث أعلنت النجمة جينيفر لوبيز بصراحة عن شعورها بالحرية والسعادة، في مقابلة قادمة مع برنامج "نايت لاين".
أعيش بمفردي

وقالت جينيفر، 56 عامًا، في مقطع دعائي عُرض على برنامج "صباح الخير يا أمريكا": "أعيش أسعد أيام حياتي، أشعر لأول مرة أنني حرة وأعيش بمفردي. إنه شعور رائع حقًا".
وأضافت أنها لم تختبر هذا الشعور بوضوح منذ أوائل العشرينيات من عمرها، مضيفة أن وجود أشخاص دائمًا في حياتها جعلها تشعر بأن الأمور كانت خارجة عن سيطرتها.
وكشفت جينيفر أنها أخذت استراحة لمدة عام كامل بعد الطلاق، ألغت خلالها جولاتها الفنية وخصصت الوقت للتأمل وفهم نفسها، قائلة: "أردت البقاء في المنزل مع أطفالي، والتوقف عن الهروب بالعمل أو بشخص آخر، فقط التأمل ومواجهة ما حدث".
وعن وضعها العاطفي الحالي، أكدت النجمة أنها غير مرتبطة، مضيفة: "الأمور رائعة الآن، أنا سعيدة جدًا، وأشعر شعورًا رائعًا حقًا". وأوضحت أنها ما زالت محاطة بالحب، خصوصًا من توأمها ماكس وإيمي البالغين من العمر 18 عامًا، الذين يستعدان للالتحاق بالجامعة هذا العام.
وعلى الصعيد المهني، ركزت لوبيز على عروضها Up All Night في لاس فيجاس، والتي تستمر حتى 28 مارس، مؤكدة أنها أعدت مفاجآت لجمهورها بما في ذلك أوركسترا على المسرح وإعادة تقديم الأغاني بطريقة جديدة.
تجدر الإشارة إلى أن علاقة جينيفر لوبيز بأفليك بدأت العام 2002، ثم شهدت خطوبة فاشلة، وعاد الثنائي العام 2021 قبل الزواج في 2022، وانتهى زواجهما رسميًا في يناير 2025، ليكون هذا الطلاق الرابع للنجمة خلال 27 عامًا.
عدد زيجات جينيفر

جينيفر لوبيز تزوجت عدة مرات، بينها زيجاتها من أوجاني نوا وكريس جاد والممثل بن أفليك، إضافة إلى زواجها الشهير من مارك أنتوني بين 2004 و2014. وتشترك لوبيز مع مارك أنتوني في تربية التوأم ماكس وإيمي، اللذين أصبحا الآن في الثامنة عشرة من العمر، وقد احتفلت منذ أيام بعيد ميلادهم، موجّهة لهما رسالة مؤثرة عبر منصة "إنستجرام" عبّرت فيها عن دهشتها من وصولهما إلى سن الرشد، واستعادت لحظات الأمومة الأولى التي غيّرت حياتها.

