رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حماس: لا يمكن المساس بسلاح المقاومة ما دام الاحتلال على أرضنا

غزة - أرشيفية
غزة - أرشيفية

قالت حركة حماس، أنه لا يمكن المساس بسلاح المقاومة ما دام الاحتلال جاثما على أرض فلسطين، معربة عن استنكارها لمطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتسليمه.

جاء ذلك خلال تعقيب حركة حماس، على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالأمم المتحدة اليوم الخميس، مؤكداة أن المقاومة مسؤولية وطنية وأخلاقية تستمد شرعيتها من الشعب الفلسطيني.

حركة حماس لن يكون لها دور في الحكم

وأوضحت حماس، أن تأكيد السلطة الفلسطينية بأن حركة حماس لن يكون لها دور في الحكم، يعتبر تعد على حق الشعب الفلسطيني الأصيل في تقرير مصيره.

في رسالة مسجلة بالفيديو، خاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعماء العالم المجتمعين في نيويورك في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين لفعل ذلك، ومبديا استعداده للعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشروع في تطبيق «حل الدولتين».

وقال عباس، إن حركة «حماس» لن يكون لها دور في الحكم، ويتوجب عليها وعلى غيرها من الفصائل تسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية في إطار عملية التوجّه لبناء مؤسسات الدولة الواحدة.

في غضون ذلك، صرح مصدر وثيق الاطلاع على التحركات الجارية في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، وكذلك في واشنطن، لـ«الشرق الأوسط»، بأن جهوداً تُبذل لـ«الدمج» بين الخطة الأميركية لوقف الحرب في غزة وخريطة الطريق السعودية - الفرنسية لإقامة الدولة الفلسطينية وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

خطة جديدة ترمي إلى وضع حد للحرب في غزة

وجاءت كلمة عباس غداة تأكيد المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن ترمب عرض على دول عربية وإسلامية خطة جديدة ترمي إلى وضع حد للحرب في غزة. وأكد من نيويورك أن الولايات المتحدة عرضت «خطة جديدة للسلام في الشرق الأوسط وغزة مؤلفة من 21 نقطة»، خلال اجتماع جمعه مع زعماء ومسؤولين بهذه الدول، الثلاثاء الماضي، في نيويورك.

وقال ويتكوف: «لدينا أمل، ويمكنني القول إننا واثقون بأننا سنتمكن في الأيام المقبلة من إعلان اختراقٍ ما»، موضحاً أن الخطة «تعالج هواجس إسرائيل، وكذلك هواجس كل الجيران في المنطقة».

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب يريد «وضع حد سريع» للحرب في غزة، مشيراً إلى أن الدول المشاركة في الاجتماع «أملت العمل مع المبعوث الخاص ويتكوف لدراسة خطة الرئيس».

كذلك توقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تتضمن الخطة، التي لم يذكر ويتكوف تفاصيلها، عناصر عرضها على الرئيس الأميركي، وعبّر عن اعتقاده بأنه إذا أمكن توحيد الصفوف بين الولايات المتحدة والعرب والأوروبيين حول خطة السلام هذه «فيمكننا تحقيق نتيجة».

ونقل عن ترمب معارضته ضم إسرائيل للضفة الغربية، وهو ما يلوح به وزراء إسرائيليون لنسف آفاق قيام دولة فلسطينية. وأضاف: «قال لي الرئيس ترمب إن موقف الأوروبيين والأميركيين هو نفسه».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء