فارس: الحرس الثوري الإيراني هاجم منطقتي الفجيرة والشارقة في الإمارات
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية «فارس» ، بأن قوات الحرس الثوري نفذت هجمات جوية استهدفت عدة مواقع من بينها منطقة «الفجيرة» النفطية، والمنطقة الصناعية الواقعة في مدينة الشارقة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية أمريكية موجودة في دولة الكويت.
ثلاثة أهداف رئيسية
وأوضحت الوكالة، نقلًا عن تحليل صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية، أن منطقة «الفجيرة» النفطية، والمنطقة الصناعية في مدينة الشارقة داخل الإمارات العربية المتحدة، إضافة للبنية التحتية الأمريكية الموجودة في القاعدة العسكرية بالكويت، كانت من بين ثلاثة أهداف رئيسية تعرضت للقصف من قبل القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
كما أشارت الوكالة إلى، أن هذه الضربات جاءت كرد فعل من جانب إيران على الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، واستهدفت منشآت خاصة بتخزين النفط داخل أراضي الجمهورية الإسلامية.
اعتقال 10 عملاء في إيران بتهمة التخابر مع العدو
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الأربعاء، اعتقال ثلاثة أشخاص في محافظة لرستان غربي البلاد، بتهمة تضليل الرأي العام والتعاون إعلاميًا مع العدو “على حد وصفه”، حسبما أوردت قناة الجزيرة في نبأ عاجل.

وأمس تمكنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، من اعتقال 10 عملاء “ على حد وصفها” قاموا بتصوير مواقع مستهدفة وإرسال الصور إلى وسائل إعلام العدو “إسرائيل”.
وفي سياق الحديث، قال الإعلامي الأمريكي، تاكر كارلسون، إن السلطات من قطر والسعودية، أوقفت، في وقت سابق، أشخاصًا وصفتهم بأنهم "عملاء للموساد"، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تفجيرية داخل أراضي البلدين.
جهاز الموساد يسعى لإلحاق الضرر بعدد من دول المنطقة
وأعرب كارلسون عن استغرابه من تلك التطورات، متسائلًا: "لماذا قد تقدم إسرائيل على تنفيذ تفجيرات في دولتين خليجيتين تتعرضان بدورهما لهجمات من إيران؟ أليستا في الخندق نفسه؟"، قبل أن يجيب بالنفي، معتبرًا أن طبيعة العلاقات الإقليمية أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه.
وأضاف أن جهاز الموساد في إسرائيل، يسعى على حد تعبيره إلى إلحاق الضرر بعدد من دول المنطقة، من بينها إيران وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وسلطنة عُمان والكويت، معتبراً أنهم "نجحوا في ذلك"، وفق وصفه.
وتأتي تصريحات كارلسون في ظل تصاعد حدة الاتهامات المتبادلة والتوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، وسط انخراط غير مباشر لعدد من دول الخليج في الصراع الدائر.