رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبرزها ليلة القدر.. تعرف على 8 أشياء أخفاها الله على المسلمين

قراءة القرآن
قراءة القرآن

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء، إن من جميل المعاني التي توقظ القلب وتبعثه على الاجتهاد أن الله سبحانه وتعالى أخفى ثمانية في ثمانية، منها إخفاء ليلة القدر، حتى يظل العبد متأهبًا، ملازمًا للطاعة، معظمًا لكل ما أمر الله به.

وتابع علي جمعة، في منشور على فيس بوك: فأخفى الله السبع المثاني في القرآن العظيم، ليزداد المؤمن تعلقًا بكتاب الله، وتدبرًا لآياته، وإقبالًا عليه تلاوةً وفهمًا وعملاً.

وأوضح علي جمعة، أن الله تعالى أخفى اسمه الأعظم في سائر أسمائه الحسنى، حتى يُقبل العبد على الدعاء بكل أسمائه سبحانه، طمعًا في الاسم الذي إذا دُعي الله به أجاب.

كما أخفى ساعة الإجابة في ثلث الليل الأخير، وأخفى ساعة الإجابة يوم الجمعة، حتى يكثر العبد من الدعاء، ولا يقتصر على وقت بعينه، وأخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، حتى يجتهد المؤمن في العشر كلها، ولا يفرط في ليلة منها، وأخفى الكبيرة في سائر الذنوب، حتى يترك العبد الذنوب كلها، صغيرها وكبيرها، فلا يحتقر معصية، ولا يستهين بخطيئة.

كما أخفى وليه في الناس، حتى نحسن الأدب مع الخلق جميعًا، ونوقر الناس، ولا نتكبر على أحد؛ فلعل من تزدريه العين يكون عند الله عظيمًا، وأخفى الصلاة الوسطى في سائر الصلوات، حتى يحافظ المؤمن على الصلوات كلها، ولا يفرط في واحدة منها.

وتابع علي جمعة: وهكذا يربي الله سبحانه عباده على دوام المراقبة، وكمال الأدب، وشمول الطاعة؛ فلا يختار العبد من الطاعات ما يوافق هواه، ولا يجتنب من الذنوب ما يراه كبيرًا فقط، بل يسير إلى الله بقلب حاضر، ونفس خاشعة، واجتهاد لا ينقطع.

وقال علي جمعة، إن من فهم هذا المعنى علم أن النجاة ليست في البحث عما هو أعظم فحسب، بل في تعظيم كل ما عظمه الله، والاحتياط في الطاعة، والخوف من الذنب، وحسن الأدب مع الناس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء