رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ملتقى حزب الجبهة الوطنية بحضور شخصيات سياسية وحكومية شهيرة|صور

جانب من الحضور
جانب من الحضور

شهد ملتقى حزب الجبهة الوطنية برئاسة الدكتور عاصم الجزار،مشاركة عددٍ من الشخصيات السياسية الشهيرة، مثل الفريق كامل الوزير، وزير النقل، والمستشار هاني حنا عازر وزير شئون المجالس النيابية، والنائب أحمد عبد الجواد ممثل الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن في مجلس النوب، والنائب محمد أبو العينين، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، والسيد القصير رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب ونائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية.

 

وجاء هذا الملتقى في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة شديدة الحساسية والدقة بل والخطورة، وفي ظل تصعيد غير مسبوق للتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

 

 

 

وفي وقت سابق، تابع حزب الجبهة الوطنية، ببالغ القلق تطورات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، والضربات الأمريكية والإسرائيلية ضدها والرد الإيراني بقصف القواعد الأمريكية بدول الخليج؛ وما يحمله كل هذا التصعيد من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، وانعكاسات محتملة على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.

 

الموقف المصري الثابت والداعم لأمن واستقرار دول الخليج

ويؤكد الحزب على الموقف المصري الثابت والداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، انطلاقا من إيمان راسخ بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد يطال هذه الدول الشقيقة ينعكس بالضرورة على استقرار المنطقة بأسرها.

 

كما يثمن الحزب الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في التنسيق والتشاور المستمر مع الأشقاء، ودورها المحوري في احتواء التوترات وتهدئة الأوضاع ومنع اتساع رقعة الصراع، مجددا تضامنه الكامل مع دول الخليج السعودية والكويت والعراق وقطر والإمارات والبحرين في مواجهة أية تداعيات تمس أمنها أو مصالح شعوبها نتيجة القصف الإيراني للقواعد الأمريكية بها.



وفيما يتعلق بالآثار الاقتصادية المحتملة للتصعيد العسكري، يحذر الحزب من انعكاسات سلبية قد تطال الاقتصادين الإقليمي والدولي، من بينها اضطراب حركة التجارة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتأثر حركة الملاحة في الممرات الاستراتيجية، وعلى رأسها قناة السويس، بما قد ينعكس على إيراداتها. 

 

كما قد تواجه الأسواق ضغوطا إضافية نتيجة تراجع محتمل في تحويلات العاملين بالخارج، أو تحركات لرؤوس الأموال نحو ملاذات أكثر أمانا في ظل حالة عدم اليقين العالمية،بخلاف التأثيرات المحتملة على سعر النفط في ظل القفزة التي لحقت به عقب الضربة الأولى؛ وأيضا أسعار الغاز الطبيعي التي شهدت تأثرا بالغا في آظيا كبداية، وما شهدته حركة الطيران من تعطيل سيؤثر على كل أنحاء العالم، وهو ما يتطلب أعلى درجات الجاهزية الاقتصادية وتكاتف الجهود الوطنية للتعامل مع أية تداعيات محتملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء