رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة: العدوان الإيراني يهدد استقرار الخليج

جمال الرويعي
جمال الرويعي

أدان جمال الرويعي، مندوب البحرين لدى مجلس الأمن الدولي، في كلمة له أمام المجلس، الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية في عدة دول خليجية و الأردن، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية".

 

 أضرار كبيرة لأهداف غير عسكرية

 

وأكد الرويعي، أن هذه الهجمات تسببت في أضرار كبيرة لأهداف غير عسكرية، مما يعتبر تصعيدًا مستمرًا في المنطقة.

 وأضاف أن هذا التصعيد يُؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج و الأردن، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.

 

 

ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف التصعيد

 

وفي كلمته، شدد الرويعي، على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الهجمات الإيرانية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك بشكل عاجل لمواجهة العدوان الإيراني الذي يهدد استقرار المنطقة. 

وأكد أن البحرين حصلت على دعم دولي واسع في إدانة هذا العدوان، مما يعكس خطورة الاعتداءات الإيرانية على الأمن الإقليمي.

 وأوضح مندوب البحرين لدى مجلس الأمن الدولي، أن هذه الهجمات ليست مجرد تصعيد عسكري، بل تمثل تهديدًا كبيرًا للمصالح الاقتصادية والدبلوماسية في المنطقة.

 

ويشار ألي أن وزارة الداخلية البحرينية أعلنت إطلاق نظام الإنذار المبكر، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورًا إلى أقرب مكان آمن، وفقاً قناة القاهرة الاخبارية.

ولفتت قناة القاهرة الاخبارية إلى أن الدفاعات الجوية البحرينية أشارت إلى اعتراض صاروخ باليستي إيراني، ليصل إجمالي الصواريخ التي تم اعتراضها منذ بدء الحرب إلى 106 صواريخ، بالإضافة إلى اعتراض 176 طائرة مسيرة حتى الآن.

 

 

جر دول الخليج للحرب

 

ومن جانب آخر، قال الدكتور عبد الله بن علي آل خليفة، مدير مركز البحرين للدراسات، إن المنظور الاستراتيجي لدول الخليج يرى أن إيران تحاول جر دول المنطقة إلى أتون الحرب القائمة بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل. 

وأضاف آل خليفة، أن دول الخليج تحرص على الابتعاد عن الصراع المباشر، رغم تعرضها يوميًا لهجمات صاروخية ومسيرات تستهدف أمنها الوطني وشعوبها.

وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل أعمالاً عدوانية متكررة تستنزف الموارد وتزعزع الأمن الإقليمي، مشددًا على أن ما يُقال عن استهداف القواعد الأمريكية غير دقيق، حيث تعرضت مستشفيات وجامعات ومنازل مواطنين في البحرين للقصف، وسقطت ضحية من المدنيين، مؤكداً أن هذه الأعمال لا علاقة لها بعلاقات الجوار بين دول الخليج.

 

 

ضبط النفس الخليجي

 

وأوضح مدير مركز البحرين للدراسات، أن دول الخليج تتمتع بسيادة كاملة وتسعى لحماية أمنها الوطني بسواعد أبنائها، إلا أن ما تتعرض له يتطلب مستوى كبيراً من ضبط النفس. 

وأشار إلى أن القيادات الخليجية لا ترغب في الرد العسكري على إيران حتى الآن، رغم استمرار الاعتداءات، وأن الدبلوماسيين الإيرانيين يكررون أن ضرباتهم تستهدف القواعد أو الأساطيل الأمريكية، بينما الواقع على الأرض يظهر استهداف أهداف مدنية.

 

 

 التزام المنطقة بالحياد

 

وأكد آل خليفة، أن الردود الخليجية تركز على الاستقرار وعدم الانجرار إلى حرب مفتوحة، وهو ما يعكس التزام المنطقة بالحياد والبعد عن التصعيد العسكري، حفاظاً على أمن شعوبها واستقرار دولها.

تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ

وأشار آل خليفة، إلى أن توسيع دائرة الاستهداف لتشمل دولاً عربية أخرى في الخليج عبر الطائرات المسيرة والصواريخ يثير التساؤل حول احتمال تحول النزاع إلى مواجهة إقليمية شاملة. 

وأوضح أن إيران معزولة سياسياً في الوقت الحالي، ولا تحظى بدعم حقيقي، بينما تلتزم العديد من الدول الخليجية بالحياد لتجنب خسائر كبيرة قد تدمر البنى التحتية وتزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية.

 

 

تصعيد يومي وتهديد للاستقرار الإقليمي

 

وأكد مدير مركز البحرين للدراسات، أن الضربات المتواصلة منذ 28 فبراير الماضي أدت إلى تصعيد يومي في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مشدداً على أن هذا التصعيد لا يخدم أمن المنطقة أو استقرارها، بل يزيد من حالة التوتر ويعمق الأزمة.

 وأشار إلى أن إيران تسعى من خلال هذه العمليات إلى جر أطراف أخرى إلى الحرب القائمة بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن دول الخليج ملتزمة بضبط النفس والعمل على حماية مصالح شعوبها دون الانجرار للصراع المباشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء