محلل سياسي: إيران تستهدف المصالح الاقتصادية بضربات متتالية
قال نعمان أبو عيسى، المحلل السياسي، إن تصريحات المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء أكدت انتهاء سياسة الضربات المتبادلة وبدء تنفيذ ضربات متتالية ضد الأهداف الاقتصادية في المنطقة.
التأثير على المصالح الاقتصادية
وأوضح أبو عيسى، في مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه الخطوة تعكس رغبة إيران في التأثير على المصالح الاقتصادية بدلاً من القدرة العسكرية الكاملة على الاستمرار في الحرب دون تعديلات.
وأشار المحلل السياسي، إلى أن إيران تواجه صعوبات كبيرة، خاصة بعد فقدانها السيطرة على الأجواء والبحار في المنطقة، ما قد يؤثر بشكل كبير على قدرتها على مواصلة الضغط، كما أن محاولتها إغلاق مضيق هرمز قد يكون هدفها رفع أسعار النفط، وهو ما يُعتبر ورقة ضغط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
إيران تسعى للضغط الاقتصادي والسياسي
وأوضح نعمان أبو عيسى، أن إيران تسعى إلى رفع أسعار النفط من خلال إغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يرفع الأسعار إلى 200 دولار للبرميل.
وأضاف أن هذا السيناريو يهدف إلى الضغط على واشنطن وتل أبيب لوقف الضربات العسكرية أو التوصل إلى اتفاق سياسي يحقق لإيران أهدافها في المنطقة.
وتابع أبو عيسى، أن هناك اهتمامًا من بعض القوى الأوروبية بمراقبة التطورات في المنطقة، مع محاولة تأمين موقع سياسي في النزاع، ولكن تبقى مشاركة القوات الأوروبية، خاصة القوات الفرنسية، في العمليات العسكرية محدودة، بسبب رغبة الولايات المتحدة في تنسيق العمليات العسكرية مع قواتها وقوات إسرائيل فقط.
قدرة إيران على الصمود أمام الضغوط العسكرية
وأكد نعمان أبو عيسى، أن إيران قد تواجه صعوبة كبيرة في الصمود أمام الضغوط العسكرية القادمة من الولايات المتحدة و إسرائيل.
وأوضح المحلل السياسي، أن مع استمرار الضغوط العسكرية، من المتوقع أن يكون تغيير الاستراتيجية الإيرانية مرتبطًا بالتطورات على الأرض، بالإضافة إلى قدرة إيران على ممارسة الضغط الاقتصادي.
وأشار إلى أن إيران قد تلجأ إلى تعطيل طرق النفط و الملاحة البحرية كوسيلة لزيادة الضغط على الولايات المتحدة و إسرائيل، مما قد يغير مسار الحرب إذا لم تجد إيران حلولًا أخرى للمواجهة.