إعلام عبري: الحكومة تصوت على تعيين زيني رئيسا للشاباك الأحد المقبل
ذكرت وسائل إعلام عبرية، إن الحكومة الإسرائيلية، تصوت على تعيين ديفيد زيني رئيسا للشاباك يوم الأحد المقبل.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي، إن ديفيد زيني مرشح مناسب لمنصب رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك)، في حين انتقد مسؤولون إسرائيليون وضباط كبار في الجيش قرار نتنياهو الأخير.
وأوضح نتنياهو في تصريح نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن زيني "قد اكتشف المشكلة في غزة وسنعمل على حلها". وتابع: "رئيس الحكومة هو من يقترح مرشحه لرئاسة شاباك ويجب عدم تأخير تعيين زيني في المنصب لأعذار واهية".
نتنياهو يتعرض لانتقادات واسعة بسبب زيني
كان نتنياهو، تعرض لانتقادات واسعة من قبل مسؤولين إسرائيليين وضباط كبار في الجيش عقب قراره تعيين الجنرال ديفيد زيني رئيساً (شاباك)، وسط دعوات لإقالته ومطالبات بتعيين رئيس انتقالي للجهاز.
ونقلت (القناة 13) الإسرائيلية عن ضباط كبار في الجيش قولهم إن "زيني غير مناسب لرئاسة (شاباك)، وبعضنا طلب منه الاستقالة". كما أشارت القناة إلى أن الرئيس المقال لشاباك، رونين بار، أبلغ مساعديه أنه سيواصل أداء مهامه في حال تعذر العثور على مرشح جديد لأسباب قانونية.
تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك في ظل الحرب تحول إلى مهزلة
من جهتها، نقلت (الإذاعة العامة) الإسرائيلية عن رئيس أركان الاحتلال الأسبق، جادي آيزنكوت، قوله إن "تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك في ظل الحرب تحول إلى مهزلة". داعياً زيني إلى رفض المنصب، واصفاً تعيينه بأنه نابع من "اعتبارات مشوهة".
وكانت (القناة 12) ذكرت أن رئيس (شاباك) المعين قال خلال اجتماعات مغلقة إنه يرفض صفقة تبادل وإعادة الأسرى، واعتبر أن الحرب على غزة "أبدية".
وقالت هيئة عائلات الأسرى في غزة إن تصريحات زيني صادمة ومستهجنة ويجب إدانتها وهي تأتي من شخص سيكون هو من يقرر مصير الأسرى.
وأضافت أن تعيين رئيس للشاباك يضع حرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أولوية قبل إعادة الأسر هو "بمثابة ارتكاب جريمة وظلم لشعب إسرائيل بأكمله"، مطالبة بتقديم توضيحات بشأن تصريحات زيني.
وكان نتنياهو أعلن مساء الخميس الماضي تعيين ديفيد زيني رئيسا للجهاز خلفا للرئيس الحالي رونين بار الذي تنتهي ولايته في 15 يونيو المقبل