صفحة جديدة في حياة آمنة وأدهم على يد حسن حفني.. مسلسل اللون الأزرق 7
يسلط مسلسل اللون الأزرق، بطولة النجمة جومانا مراد وأحمد رزق، معاناة الآباء في دمج أبنائهم المصابين بالتوحد مع المجتمع، وذلك من خلال قسم أدهم وآمنة مع ابنهم الطفل حمزة، وتعد خطوة توجه الطفل للنادي إحدى خطوات دمجه في المجتمع.
مسلسل اللون الأزرق الحلقة 7
اتفق أدهم مع الكابتن محمود -حسن حفني- على تدريب نجله الطفل حمزة للسباحة، ولكن كان محمود متخوفًا في البداية، خاصةً أن الطفل مصاب بطيف التوحد، وأخبره أدهم بأنهم كانوا يحاولون مع الطفل ممارسة رياضة التنس، ولكن يفضلون تجربة رياضات مختلفة، حتى يجد حمزة شغفه في إحدهن.
وقرر الكابتن محمود خوض تجربة وتحدِ جديد، مشيرًا إلى أنها مسئولية كبيرة، ونرى على مدار الأحداث كيفية استقبال الطفل حمزة لتعليمات الكابتن محمود، واستجابته لرياضة السباحة، لتكون صفحة جديدة آمنة في أولى خطوات دمجه بالمجتمع.
وفي سياق متصل، يشارك حسن حفني مع العديد من الفنانين في مسلسل "اللون الأزرق"، منهم: جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، رشا مهدي، الطفل علي، ياسمين سمير، يارا قاسم، نور محمود، حنان سليمان، وذلك تحت قيادة المؤلفة مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي.
وكانت الفنانة جومانا مراد، عن سعادتها بالإشادة التي وجهتها الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمسلسل «اللون الأزرق» المعروض ضمن سباق دراما شهر رمضان 2026، مؤكدة أن كلماتها كان لها أثر كبير في نفوس أبطال وصناع العمل.
رسالة جومانا مراد
وكتبت جومانا مراد عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك: «شكرًا الدكتورة مايا مرسي على إشادتك الكريمة، كلماتك جميلة ومؤثرة جدًا ووصلت إلى القلب؛ شكرًا على الرسالة الإنسانية التي لمست قلوب أبطال وصناع مسلسل اللون الأزرق سعيدة جدًا بهذا الاهتمام، وأتمنى أن نكون قد نجحنا في تسليط الضوء على قضية مهمة وهي التوحد».
وتابعت: «من المهم أن الناس تعرف التوحد ليس مرضًا، بل هو اختلاف في طريقة الإدراك والتفاعل مع العالم لذلك فالدور الحقيقي للمجتمع هو أن يتعلم كيف يتعامل بشكل صحيح مع الأشخاص المصابين بالتوحد، وأن يوفر لهم بيئة داعمة تساعدهم على الاندماج».
ويُعرض مسلسل «اللون الأزرق» ضمن موسم دراما رمضان 2026، ويناقش قضية طيف التوحد من زاوية إنسانية واجتماعية وتدور أحداثه حول أم تُدعى «آمنة» تعود إلى مصر مع زوجها وابنها «حمزة» بعد انتهاء عمل الزوج في الخارج، لتبدأ الأسرة رحلة جديدة من التحديات في محاولة استكمال علاج الطفل، وسط ضغوط مادية ونفسية ومخاوف من مستقبل قد لا يكون مهيأ بالكامل لاحتواء طفلها.

