رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد منير في أول حوار: سيناريو «رأس الأفعى» صدمني وعزت يستحق اللقب

محمد منير
محمد منير

منذ ظهوره الأول في مسلسل "رأس الأفعى" استطاع الشاب محمد منير - الذي أدى دور محمود عزت في مرحلة الشباب - أن يلفت الأنظار إليه بهدوئه ووسامته وأدائه المتمكن، والذي استطاع من خلاله أن يخطف قلوب الجماهير ويصنع لنفسه مكانة متميزة في الوسط الفني.

وفي حوار خاص لـ “إيجبتك”، فتح الفنان الشاب محمد منير قلبه للجمهور، كاشفا كواليس شخصيته في "رأس الأفعى"، وفيما يلي نص الحوار:

ما هو شعورك عند قراءة السيناريو لأول مرة؟

في البداية كنت أخشى فارق الشبه بيننا لدرجة كبيرة كما أن محمود عزت ينتمي للجماعة الإرهابية، وكنت قد قدمت في مسلسل "الاختيار" شخصية إرهابي أيضا ولكنني في النهاية حاولت الاجتهاد بشكل كبير في الدور كما أن الجلسات مع بعض رجال الأمن الوطني جعلتني أدرك بشكل أوسع الأبعاد النفسية للشخصية.

وفي نفس الوقت أراد صناع العمل كسر الصورة النمطية عن الإرهابي وكونه شخصية عصبية ومتجهمة طوال الوقت فالإرهابي بني آدم طبيعي جداً ولكنه مؤمن بما يفعله، رغم كونه تفكير خاطئ ولكنه يفعل ما يؤمن به بحب واقتناع.

كم عدد الفيديوهات التي شاهدتها لمحمود عزت لاستحضار الشخصية؟

لم تتوافر لدينا فيديوهات لمحمود عزت في مرحلة الصغر فجميع الفيديوهات المنسوبة له ظهر فيها بسن كبيرة لم يتوافر له في مرحلة الشباب سوى صور فقط، ولم أتمكن من الاستفادة بشكل كبير من تلك الفيديوهات لأنني أديت دوره في مرحلة الشباب وإن كنت استنتجت من تلك الفيديوهات اتسامه بالهدوء الشديد.

ما عدد المرات التي تعاونت فيها مع المخرج محمد بكير؟

يعد “رأس الأفعى” التعاون الأول الذي جمعني بالمخرج محمد بكير .

وبالنسبة لهاني سرحان؟

يعد ذلك التعاون الثالث بيننا 

وما كواليس العمل بشكل عام؟

الأجواء لطيفة جداً وبسيطة ولذيذة مما خفف حالة التوتر الموجودة بسبب طبيعة الشخصية، وعلى الرغم من أنني أعاني من مشكلة التوتر في أول يوم تصوير إلا أن حرص صناع العمل على خلق حالة صحية داخل موقع التصوير خففت حالة التوتر.

وبالنسبة لحملات الهجوم من الجماعة المحظورة.. ما ردك عليها؟

أنا شخص بعيد عن السوشيال ميديا لذلك لا أركز مع تلك الحملات فأنا أقيس مدى نجاح الدور من صداه في الشارع فعندما أنزل من بيتي وأجد شخص يثني على دوري وقتها أشعر بنجاح ذلك الدور، ولكن رد فعلهم بالنسبة لي طبيعي بسبب فضح العمل لحقيقتهم فذلك الأمر جعلهم يرتبكون ويحاولون تشويه صورة المسلسل.

ويجب التركيز على أن رأس الأفعى ليس من نوعية المسلسلات الدرامية، وإنما قصة حقيقية تعكس طبيعة الفترة التي عايشناها بالفعل وصورتهم التي اكتشفها الجميع خلال فترة توليهم الحكم.

ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟

أنا مؤمن بأن الفنان يجب أن يصدق الشخصية ليجيد تجسيدها لذلك كان من الصعب عليّ تجسيد شخصية إرهابية بعيدة كل البعد عن مبادئي وقناعاتي.

وما أثار صدمتي عند قراءة السيناريو الهدوء الذي اتسمت به شخصية محمود عزت على الرغم من أفعاله كما أن شكله لا يوحي بأنه شخص إرهابي فمن يراه عن بعد يعتقد أنه شخص بسيط فهو بالفعل رأس الأفعى، لأن ظاهره لا يوحي بباطنه على الإطلاق، فمثلاً شاهدت صورا من محاكمته ولاحظت تعبيرات وجهه قبل وبعد تسليط الكاميرات عليه وهذه اللقطة جعلتني أدرك بشكل كبير أبعاد شخصية محمود عزت وكيفية تلاعبه بتعبيرات وجهه بشكل مخيف.

وما كواليس ترشيحك لدور محمود عزت في مرحلة الشباب؟

الكاستينج “دايريكتور” إبراهيم فرج هو الذي رشحني للشخصية، حيث إننا تعاونا في أكثر من عمل من قبل وكانت تلك المرة الأولى التي أتعاون فيها مع محمد بكير، وعندما شاهد شغلي وافق على أدائي للشخصية، وكان ذلك من حسن حظي أن منحني القدر فرصة التعاون معه فهو شخص جميل جداً وهادئ كما أن تعليقاته على الأداء تفرق بشكل كبيرة في الصورة العامة للعمل لذلك فأنا اعتبر نفسي من المحظوظين بالعمل معه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء