رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاهرة الإخبارية تستعرض تحليلاً بالذكاء الاصطناعي لمقارنة الجيوش الكبرى

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة وإيران

أعدت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا شاملًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقييم القدرات العسكرية للجيوش الثلاثة، وهي الولايات المتحدة، إسرائيل، وإيران، في ظل التصاعد الحاد للتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

 ويكشف التقرير عن أرقام مذهلة تعكس حجم القوة العسكرية لهذه الدول وتأثيرها المحتمل في أي تصعيد عسكري مقبل.

 

 

قوة عسكرية هائلة على مستوى العالم

 

يحتل الجيش الأمريكي المرتبة الأولى عالميًا في التصنيف العسكري، حيث يمتلك 1.3 مليون جندي نشط واحتياط قوامه 799 ألفًا، كما يمتلك أكثر من 13 ألف طائرة قتالية واستراتيجية، بالإضافة إلى 4666 دبابة و307 آلاف مركبة مدرعة. 

ويشمل الجيش الأمريكي أساطيل بحرية ضخمة تحتوي على 465 قطعة قتالية، كما تمتلك الولايات المتحدة ترسانة نووية هائلة تقترب من 3700 رأس نووي، ما يجعلها من القوى العسكرية الأكثر تأثيرًا في العالم، هذه القدرات تجعل الولايات المتحدة قادرة على التدخل السريع في أي صراع يهدد مصالحها الأمنية.

 

 

 جيش متطور مع قدرات نووية محسوبة

 

في المرتبة الخامسة عشرة عالميًا، يتمتع الجيش الإسرائيلي بقوة لا يستهان بها، حيث يبلغ عدد جنوده 196 ألفًا مع احتياط يصل إلى 465 ألفًا. 

وتتمتع إسرائيل بقوة جوية متطورة تشمل 597 طائرة، بالإضافة إلى قوة مدرعة تحتوي على 1300 دبابة وأكثر من 62 ألف مركبة.

 كما تضم البحرية الإسرائيلية 82 قطعة بحرية، أما عن القدرات النووية، فتقدر إسرائيل بحوزتها نحو 90 رأسًا نوويًا، مما يضيف قوة ردع استراتيجية تجعلها لاعبًا رئيسيًا في المنطقة.

 

 

جيش ضخم دون سلاح نووي

 

أما إيران، فقد احتلت المرتبة السادسة عشرة عالميًا، حيث يمتلك جيشها 610 آلاف جندي و350 ألف احتياطي، مدعومًا بكتلة شبه عسكرية تضم نحو 220 ألف عنصر.

 وتتمتع إيران بقوة جوية تضم 551 طائرة، إلى جانب قوة مدرعة تشمل 2675 دبابة وأكثر من 75 ألف مركبة، وتضم البحرية الإيرانية 109 قطع بحرية.

 ورغم أن إيران لا تمتلك سلاحًا نوويًا، فإنها تعتبر قوة إقليمية كبيرة بقدرات عسكرية متطورة يمكنها التأثير بشكل كبير على مجريات الأحداث في الشرق الأوسط.

 

 

 لحظة عسكرية قد تغير وجه المنطقة

 

وأشار التقرير إلى أن الشرق الأوسط يشهد لحظة عسكرية حساسة للغاية، حيث أن التوازن العسكري بين هذه القوى الكبرى قد يؤدي إلى تغيير مفاجئ في معادلات القوة في المنطقة، مع التحولات السريعة في الأوضاع، كل لحظة قد تحمل متغيرات جديدة قد تعجل باندلاع صراعات أو تجلب استقرارًا غير متوقع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء