رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية أداء صلاة التهجد في المنزل.. سنة عظيمة وفضلها الكبير

صلاة التهجد
صلاة التهجد

مع حلول العشر الأواخر من رمضان، يحرص المسلمون على الاجتهاد في العبادات والأعمال الصالحة، ومن أبرز هذه السنن صلاة التهجد أو قيام الليل، التي لها فضل عظيم وثواب كبير عند الله تعالى. 

ويعتبر أداء هذه الصلاة في المنزل خيارًا مناسبًا لكثير من المسلمين، سواء لأسباب شخصية أو مراعاة لظروف الأسرة، مع الاستمرار في اتباع السنة النبوية في الطمأنينة والخشوع.

<strong>صلاة التهجد في المنزل</strong>
صلاة التهجد في المنزل

كيفية أداء صلاة التهجد في المنزل

تصلى ركعات التهجد مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، مع التسليم بعد كل ركعتين، ويستمر المسلم على هذا الأسلوب حسب استطاعته. 

وبعد إتمام ما شاء من الركعات، يختتم قيام الليل بصلاة الوتر، سواء كانت ركعة واحدة أو ثلاث ركعات أو خمس، وفق ما يراه الأقرب للخشوع والطمأنينة. 

كما يجوز أداء صلاة التهجد سرًا أو جهرًا، ويمكن للمصلي إيقاظ أهله للمشاركة في الصلاة جماعة.

الخشوع والتدبر أثناء الصلاة

ينبغي أن يلتزم المصلي بالخشوع وعدم التعجل أثناء الصلاة، فالأفضل أن تكون ركعات قليلة بخشوع أفضل من ركعات كثيرة بلا تدبر. 

ويستحب قراءة القرآن بترتيل، والتأمل في معاني الآيات، والاستعاذة بالله عند الآيات التي تتحدث عن العذاب، والدعاء عند آيات الرحمة، مما يزيد من أثر الصلاة الروحي.

ختم صلاة التهجد بالوتر

يختم المسلم قيامه بصلاة الوتر، فهي الركعة التي تختم بها صلاة الليل، ويجوز أن تكون ركعة واحدة، أو ثلاث، أو خمس، حسب استطاعة المصلي وحال قلبه، مع مراعاة الترتيب المثنى المثنى في ركعات التهجد السابقة. 

ويُعد هذا الختم امتثالًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ووسيلة لاستكمال العبادة في جو من الخشوع والطمأنينة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء