وكالة الطاقة الدولية: 32 دولة توافق بالإجماع على سحب 400 مليون برميل نفط
أعلنت وكالة الطاقة الدولية اليوم، عن اتفاق 32 من الدول الأعضاء على سحب 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الطارئة وطرحه في السوق، حسبما أفادت فضائية "إكسترا نيوز".
القرار جاء في وقت حساس يتزايد فيه التوتر في الأسواق العالمية بسبب تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية، ويأتي هذا التحرك ضمن جهود الوكالة لاحتواء ارتفاع أسعار النفط، التي شهدت زيادة ملحوظة في الآونة الأخيرة.
خطط سحب إضافية لتخفيف الضغوط على الأسعار
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» أن الوكالة الدولية للطاقة أوصت بضخ ما يزيد عن 100 مليون برميل إضافي من الاحتياطيات الاستراتيجية خلال الشهر المقبل، تأتي خطوة الوكالة في محاولة لموازنة العرض والطلب في الأسواق العالمية بعد الارتفاع الكبير في أسعار النفط، وتهدف هذه الإجراءات إلى تهدئة الأسواق التي تواجه ضغوطًا شديدة نتيجة لتقلبات السوق العالمية.
التوترات الجيوسياسية تدفع أسعار النفط للارتفاع
تزامنًا مع هذه الإجراءات، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بأن وكالة الطاقة الدولية تقترح إجراء أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، وقد جاء ذلك في محاولة لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، التي سجلت زيادات ملحوظة على خلفية التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي خطوة غير مفاجئة، تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء نتيجة لهذه الخطوات الاستراتيجية التي تهدف إلى زيادة المعروض في السوق وتهدئة القلق العالمي من ارتفاع الأسعار.
مواجهة تقلبات الأسعار
أكد وزراء الطاقة في مجموعة السبع، الأربعاء، استعداد دولهم لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية لمواجهة التقلبات الحادة في أسعار النفط، الناتجة عن تصاعد التوترات والحرب في الشرق الأوسط.
وجاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع افتراضي عقده الوزراء مع المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، حيث أشاروا إلى أنهم سيدرسون بعناية التوصيات المطروحة خلال هذه المشاورات، وفي مقدمتها اللجوء إلى الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية إذا دعت الحاجة.
اتخاذ إجراءات استباقية
وأوضح البيان أن دول المجموعة تدعم مبدئيًا اتخاذ إجراءات استباقية للتعامل مع اضطرابات السوق، بما يشمل استخدام المخزونات الإستراتيجية، مؤكدين استمرار التنسيق بين دول مجموعة السبع والدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية وغيرها من الشركاء لضمان استقرار الأسواق.