رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمارة إبراهيم: عادات رمضان القديمة تراجعت أمام التكنولوجيا | خاص

الشاعر الكبير عمارة
الشاعر الكبير عمارة إبراهيم

قال الشاعر الكبير عمارة إبراهيم، -حول بعض العادات الرمضانية الشعبية القديمة التي اندثرت قليلًا- إن الفانوس وعاداته في ليالي رمضان ما زالت حاضرة حتى اليوم بصيغتها التراثية، التي تقام حتى هذه اللحظة، ومازال الأطفال يستخدمون هذه الفوانيس في ألعابهم المسائية بعد الإفطار، إلى جانب إشعال بعض المتفجرات الخفيفة المعروفة بـ«البمب» أو ما يشابهها، وهي مظاهر اعتادتها الأحياء الشعبية في هذا الشهر الكريم.

وأضاف إبراهيم، لـ “إيجبتك”، أن الفانوس في الوقت الحاضر لم يعد بنفس الشكل الذي كان عليه في أيام صباه، موضحاً أنه يتذكر جيداً كيف كانوا يضعون داخل الفانوس قديماً «اللمبة السهاري»، لأن الكهرباء لم تكن قد وصلت إلى قريتهم آنذاك، لذلك كانت الفوانيس كبيرة الحجم وبداخلها مصباح يعمل بالجاز، يضيء ليالي رمضان ويضفي عليها أجواءً خاصة.

الفوانيس بين الماضي والحاضر

وأوضح أنهم كانوا يقضون أوقاتاً جميلة وهم يلعبون بهذه الفوانيس ويتسامرون حتى وقت السحور، بينما تنشغل الأمهات ونساء العائلة بإعداد وجبات السحور التي كانت تختلف عما هو موجود في هذا الزمن، إذ كانت تعتمد غالباً على اللحوم أو العجائن المصنوعة بالسمن البلدي أو الزبدة البلدية.

وأوضح أن الحياة في تلك الأيام كانت أبسط وأكثر دفئاً، مشيراً إلى أن الفوانيس اليوم أصبحت تعتمد على التقنيات الحديثة، حيث تعمل بالكهرباء أو بالأنظمة الإلكترونية التي تضيء تلقائياً، الأمر الذي يعكس حجم التغير الذي طرأ على تفاصيل الحياة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن طقوس رمضان في الماضي كانت مختلفة بطبيعتها عن طقوس الأجيال الحالية، التي امتزجت فيها أدوات الترفيه التقليدية بالتقنيات الإلكترونية وأجهزة الكهرباء، مما غيّر كثيراً من ملامح الاحتفال بليالي هذا الشهر المبارك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء