رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني ضاحي يستعرض محاور برنامجه الانتخابي لنقابة المهندسين

المهندس هاني ضاحي
المهندس هاني ضاحي

وجّه المهندس هاني ضاحي، المرشح على منصب نقيب المهندسين، الشكر للمهندسين الذين شاركوا في انتخابات النقابة ومنحوه ثقتهم، مؤكدًا اعتزازه بهذه الثقة، والتزامه الكامل بتنفيذ برنامجه الانتخابي ليكون خارطة طريق واضحة للعمل خلال المرحلة المقبلة، حال نيله ثقة الجمعية العمومية لخدمة النقابة والمهندسين.

تحديث قانون النقابة وتعزيز دورها

وأوضح ضاحي في بيان، أن برنامجه الانتخابي يقوم على مجموعة من المحاور الأساسية التي تستهدف تلبية احتياجات المهندس المصري، وفي مقدمتها تحديث قانون النقابة بما يتواكب مع المتغيرات المهنية والاقتصادية، ويعزز دور النقابة كاستشاري هندسي للدولة، مع حماية المهنة وتنظيم شؤون المهندسين وتعظيم الموارد المالية للنقابة.

وأشار إلى أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل من الخبراء والاستشاريين من المهندسين والقانونيين والماليين لإعداد التعديلات المطلوبة، على أن تُعرض على الجمعية العمومية تمهيدًا لإقرارها ورفعها إلى السلطة التشريعية.

تطوير التعليم الهندسي

وأكد المرشح على منصب نقيب المهندسين أن التعليم الهندسي يمثل حجر الأساس لمستقبل المهنة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على جودة التعليم وربط أعداد المقبولين بكليات الهندسة باحتياجات سوق العمل.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال الجهود التي بدأت خلال فترة توليه مسؤولية النقابة بين عامي 2018 و2022 بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية لضمان جودة التعليم الهندسي.

التحول الرقمي للخدمات النقابية

وأشار ضاحي إلى أن التحول الرقمي لخدمات النقابة والربط بين النقابة العامة والنقابات الفرعية أصبح ضرورة ملحة لتسهيل الخدمات المقدمة للمهندسين وتحسين كفاءة الأداء الإداري.

تطوير المعاشات والرعاية الطبية

وأكد أن برنامجه يتضمن تطوير صندوق المعاشات لضمان استدامته وزيادة قيمة المعاشات بما يوفر حياة كريمة للمهندس بعد سنوات العمل، من خلال إدارة استثمارية رشيدة وإجراء دراسات اكتوارية متخصصة، إلى جانب وضع آلية لتطبيق معاش إضافي.

كما شدد على أهمية تطوير منظومة الرعاية الطبية والتوسع في التعاقد مع أفضل الجهات العلاجية داخل مصر، بما يضمن تقديم خدمات صحية متميزة للمهندسين وأسرهم.

الإسكان في مقدمة الأولويات

وأوضح ضاحي أن ملف الإسكان سيكون من أولويات المرحلة المقبلة، من خلال إعادة تنظيم منظومة الإسكان بالنقابة وتوسيع قاعدة المستفيدين بعدالة وشفافية، وتسريع تنفيذ المشروعات المتأخرة، إلى جانب إطلاق مشروعات جديدة في مختلف المحافظات بأنماط إسكان تعاوني واقتصادي واستثماري، مع توفير أنظمة سداد ميسرة خاصة لشباب المهندسين.

تدريب وتأهيل شباب المهندسين

كما يتضمن البرنامج إطلاق مبادرة لتدريب وتأهيل شباب الخريجين من مختلف التخصصات الهندسية، عبر برامج تدريب مهني وتقني متخصصة تؤهلهم لسوق العمل المحلي والدولي، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية متقدمة في التقنيات الحديثة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الهندسية.

تحديث لائحة مزاولة المهنة

وأشار ضاحي إلى أن تحديث لائحة مزاولة المهنة أصبح ضرورة لحماية المهنة وضمان عدالة الفرص بين المهندسين ورفع كفاءة الأداء المهني، بما يعكس التطور المتسارع في التخصصات والتقنيات الهندسية، على أن يتم ذلك من خلال حوار مجتمعي يشارك فيه خبراء ومهندسون من مختلف التخصصات.

تعظيم موارد النقابة

وأكد المرشح على أهمية تعظيم الاستفادة من أصول النقابة غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات استثمارية منتجة تساهم في زيادة الموارد المالية للنقابة وتحسين الخدمات المقدمة للمهندسين.

دعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية

كما يتضمن البرنامج الاهتمام بالأنشطة الثقافية والاجتماعية مثل الرحلات والمصايف وبرامج الحج والعمرة، إضافة إلى تطوير الأندية التابعة للنقابات الفرعية وإنشاء أندية جديدة بالمحافظات التي لا تتوافر فيها هذه الخدمات.

التواصل مع المهندسين

وأكد ضاحي أن تنفيذ هذه الرؤية يتطلب تواصلاً دائمًا ومباشرًا مع جموع المهندسين في مختلف المحافظات والتخصصات، والاستماع إلى مشكلاتهم وتطلعاتهم وتحويلها إلى قرارات وإجراءات عملية.

وأظهرت نتائج انتخابات نقابة المهندسين 2026 عن مشهد انتخابي مفتوح على احتمالات متعددة قبل جولة الإعادة المقررة يوم الجمعة 13 مارس الجاري بين المهندس هاني ضاحي والدكتور محمد عبد الغني، بعد سباق شارك فيه 19 مرشحًا على منصب النقيب العام للمهندسين.

ورغم الفارق العددي الواضح بين المرشحين المتصدرين، تشير نتائج السباق على منصب النقيب العام إلى أن جولة الإعادة ستُحسم في ضوء تحالفات اللحظات الأخيرة وقدرة كل طرف على جذب أصوات المرشحين الخاسرين.

فارق مريح لكنه غير حاسم

حصل المهندس هاني ضاحي على 8178 صوتًا، مقابل 4724 صوتًا للدكتور محمد عبد الغني، بفارق يصل إلى 3454 صوتًا، بما يمنح الأول أفضلية واضحة قبل جولة الإعادة، خاصة أنه حصد نحو 36.7% من الأصوات الصحيحة البالغة 22288 صوتًا، لكنه غير كافية لحسم المنافسة، خصوصًا أن نحو 63% من الأصوات ذهبت للمرشحين الآخرين، وهي كتلة تصويتية ضخمة ستحدد اتجاهات جولة الإعادة.

كتلة تصويتية كبيرة خارج المنافسة

تظهر الأرقام أن المرشحين الذين خرجوا من السباق حصلوا مجتمعين على 9386 صوتًا، وهي كتلة تعادل تقريبًا ضعف ما حصل عليه عبد الغني منفردًا، وتفوق ما حصل عليه ضاحي بـ1208 أصوات.

وتوزعت هذه الأصوات بين: 

المرشحعدد الأصوات
خالد صلاح المهدي2442
ناصر خالد1901
عبدالله سالم1573
عبد الستار غلاب603
قطب عنتر288
فيصل حسنين178
عبد اللطيف محمد مصطفى مسعود168
أيمن فتحي حسين بطيشه117
سامح فوزي193
عصام صلاح مصطفى حسين99
سامي فهمي ترك547
صالح فرغلي199
شريف الحلو137
حسام أبو المعاطي الشرقاوي288
شريف مكاوي173
إبراهيم الحلواني82
الحسين أحمد إبراهيم458

وتشير أرقام المرشحين الذين خرجوا من السباق الانتخابي إلى أن جولة الإعادة لن تكون إعادة إنتاج لنتيجة الجولة الأولى، بل ستتأثر بشكل كبير بقدرة كل مرشح على استقطاب هذه الكتل التصويتية.

معركة التحالفات داخل النقابة

في انتخابات نقابية المهندسين عادة ما تلعب التحالفات بين التيارات المختلفة دورًا حاسمًا في العملية الانتخابية، وهنا يبرز عامل مهم يتعلق بالانتماءات أو القرب السياسي والنقابي للمرشحين الخاسرين.

فإذا نجح عبد الغني في بناء تحالف مع المرشحين الذين ينتمون إلى تيار الاستقلال أو القريبين منه داخل النقابة، فإن جزءًا معتبرًا من أصواتهم قد ينتقل إليه في جولة الإعادة، وهو ما قد يقلص الفارق بشكل ملحوظ مع ضاحي.

وفي المقابل، يسعى ضاحي إلى تثبيت الكتلة التصويتية التي حصل عليها، مع محاولة جذب جزء من أصوات المرشحين الذين ينتمون إلى دوائر مهنية أو تنظيمية أقرب إليه.

سيناريوهات جولة الإعادة

يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية لجولة الإعادة:

السيناريو الأول:

احتفاظ هاني ضاحي بمعظم الأصوات التي حصل عليها في الجولة الأولى مع نجاحه في جذب نسبة من أصوات المرشحين الخاسرين، وهو ما قد يمنحه تفوقًا مريحًا في جولة الإعادة.

السيناريو الثاني:

حدوث اصطفاف واسع داخل تيار الاستقلال خلف عبد الغني، بما يسمح له بامتصاص جزء كبير من أصوات المرشحين الذين خرجوا من السباق، وهو ما قد يقلب معادلة الفارق.

السيناريو الثالث:

توزع أصوات المرشحين الخاسرين بين ضاحي وعبد الغني بشكل متوازن، وهو ما سيجعل الحسم مرتبطًا بعامل ثالث هو نسبة المشاركة في جولة الإعادة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء