رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توفيق شومان: الحرب قد تشتعل بعد فشل رهانات إسقاط النظام الإيراني|خاص

الباحث السياسي اللبناني
الباحث السياسي اللبناني توفيق شومان

قال الباحث السياسي اللبناني، توفيق شومان، إن المنطقة تتجه إلى أيام تصعيدية غير مسبوقة مقارنة بمرحلة المواجهة التي شهدتها حتى الآن، مشيرا إلى أن التصورات التي سبقت الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لم تكن سليمة على الإطلاق.

وأوضح شومان في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن واشنطن وتل أبيب كانتا تتوقعان سقوط النظام الإيراني بعد الضربة المباغتة الأولى، كما راهنتا على تحرك الشارع الإيراني بما يفتح جبهة داخلية في مواجهة النظام.. إلا أن هذين الرهانين سقطا، بعد ما أظهر النظام تماسكا واضحا تمثل في تعيين مرشد جديد وعدم ظهور أي مؤشرات على انشقاقات داخل المؤسستين العسكرية أو الأمنية.

وأضاف الباحث اللبناني أن هذا الواقع دفع الطرفين إلى الانتقال إلى مرحلة ثانية من التصعيد تركز على استهداف البنى التحتية ومخازن النفط، في حين حافظت إيران على وتيرة إطلاق الصواريخ، ما يعكس دخول الصراع مرحلة تصعيدية جديدة تتسم بانسداد النوافذ الدبلوماسية.

وأشار شومان إلى أن الحديث عن إسقاط النظام الإيراني بدأ يتراجع في الخطاب الأمريكي بعد ما أدركت واشنطن صعوبة تحقيق هذا الهدف، خاصة بعد فشل الرهان على خروج الإيرانيين إلى الشارع.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة بدأت تتحدث عن إنهاء الحرب والبحث عن استراتيجية للخروج من الصراع، موضحا أن ذلك لا يعني اقتراب نهاية الحرب، بل يعكس رغبة أمريكية في تجنب الانخراط في حرب طويلة.

وبين أن النقاش داخل واشنطن بات يركز على «اليوم التالي»، مرجحا أن يرتبط ذلك بمحاولة تحقيق أكبر قدر ممكن من التدمير الممنهج للبنية التحتية والمرافق الحيوية في إيران، وهو ما قد يعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمثابة نصر سياسي، بعد تراجع هدف إسقاط النظام في الخطاب الأمريكي.

وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، أوضح شومان أن لها خصوصيتها، مؤكدا أنها لم تهدأ رغم قرار وقف إطلاق النار الذي أعلن في 27 نوفمبر 2024.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تلتزم، بوقف إطلاق النار، لافتا إلى أن الجبهة اللبنانية يمكن أن تهدأ تلقائيا في حال توقفت الأعمال العدائية وانسحب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة في لبنان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء