رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية

 شيرين فتحي
شيرين فتحي

أصدر الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، قرارًا بتعيين شيرين فتحي مستشارًا لنقيب الإعلاميين للشؤون السياسية والحزبية، وذلك في إطار حرص النقابة على تعزيز دورها الوطني، وتطوير آليات التواصل والتكامل بين الإعلام والمؤسسات السياسية والحزبية، بما يسهم في دعم الاستقرار وبناء الوعي العام.

خبرات أكاديمية وسياسية

وتشغل شيرين فتحي حاليًا منصب مدير عام في جامعة الجلالة، كما أنها عضو في تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وتشغل منصب الأمين المساعد لأمانة الحماية الاجتماعية في حزب الجبهة الوطنية.

وسبق لها أن شغلت عددًا من المواقع القيادية، من بينها العمل مستشارة لـ وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، إلى جانب خبراتها المهنية والإعلامية في مجالات الإعلام المؤسسي والاستشارات الإعلامية وإدارة المحتوى.

دعم الخطاب الإعلامي المسؤول

وأكد سعدة أن هذا القرار يأتي دعمًا لرسالة نقابة الإعلاميين المهنية والوطنية، وترسيخًا لخطاب إعلامي مسؤول يعبر عن قضايا الوطن والمواطن، ويسهم في تعزيز مناخ الحوار والتواصل البنّاء بين الإعلام ومختلف القوى السياسية والحزبية، بما يدعم مسيرة الاستقرار والتنمية.

وفي وقت سابق، أكد  نقيب الإعلاميين أن النقابة تحرص على توعية الإعلاميين بميثاق الشرف الإعلامي، وتشجع على عقد دورات تدريبية، والتواصل مع القنوات لضبط الأداء من خلال الرقابة الذاتية داخل المؤسسات الإعلامية.

ولفت إلى أنه في حال استمرار المخالفة وعدم الالتزام، يتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة قد تصل إلى منع المخالف من الظهور الإعلامي، موضحًا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على انضباط المشهد الإعلامي.

الإعلام ودوره في دعم الدولة

وأشار سعدة، إلى أن الدور الذي يلعبه الإعلام أصبح أكثر أهمية في ظل الصراعات والحروب المحيطة بمصر، موضحًا أن الإعلام التقليدي مسؤول عن التوعية، بينما يمثل الإعلام الرقمي مساحة يشارك فيها المواطنون، حيث أصبح نحو 110 إلى 120 مليون مصري شركاء في صناعة المحتوى الإعلامي من خلال منشوراتهم وتعليقاتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

المشاركة الرقمية الوطنية

وأكد أن كل منشور أو تعليق عبر المنصات الرقمية يُعتبر مشاركة إعلامية وطنية، مشيرًا إلى أن حجم التحديات والصراعات داخليًا وخارجيًا يفرض على الجميع التحرك بدافع الوطنية والمهنية لدعم الدولة ومواجهة محاولات التشكيك وزعزعة الاستقرار.

كما لفت إلى أن العالم كله أصبح شريكًا في صناعة الإعلام، حيث يمكن لنحو 8 مليارات إنسان التأثير عبر الفضاء الرقمي، ما يفرض ضرورة رفع الوعي بكيفية التعامل مع وسائل التواصل والمنصات الرقمية وسرعة تأثيرها وانتشارها اللحظي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء