هل تستجيب الأسواق لخفض أسعار الوقود بعد انتهاء الحرب؟.. علاء عز يجيب|خاص
أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن مسألة توافر السلع في الأسواق تظل الأولوية الأولى بالنسبة للمواطنين قبل الحديث عن مستويات الأسعار، مشيرًا إلى أن استقرار الإمدادات وضمان وجود المنتجات بشكل مستمر يمثلان عاملًا حاسمًا في استقرار السوق.
وفي تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أوضح أن أهمية توافر السلع تتجلى في التجارب السابقة، مستشهدًا بفترة انقطاع الكهرباء وما ترتب عليها من خسائر تكبدتها المحال التجارية والأسر نتيجة تلف كميات من الأطعمة، وهو ما يبرز أن فقدان السلع أو تعطل سلاسل الإمداد قد يكون أكثر كلفة وتأثيرًا من ارتفاع الأسعار.
آلية تحديد أسعار الوقود
وأشار إلى أن لجنة تسعير المواد البترولية تعتمد في تحديد أسعار الوقود على مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها متوسط الأسعار العالمية للنفط، وسعر صرف العملة، إضافة إلى تكاليف الشحن والتأمين، حيث أوضح أن هذه الآلية تسمح بتعديل الأسعار صعودًا أو هبوطًا وفقًا لتغير هذه العوامل، في إطار سياسة الدولة للتدرج في خفض الدعم.
إمكانية تراجع الأسعار
وأضاف أن هذه الآلية تعني نظريًا إمكانية انخفاض الأسعار في حال تراجع أسعار النفط عالميًا أو تحسن المؤشرات المؤثرة في تكلفة الاستيراد والنقل، خاصة إذا انتهت الحرب وتراجعت الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وأكد أن استقرار الأوضاع الدولية وتراجع تكاليف الطاقة قد ينعكسان إيجابيًا على الأسواق، بما يسمح بخفض تدريجي في الأسعار، شريطة استمرار توافر السلع وضمان انتظام حركة الإمدادات داخل السوق المحلية.