تسهيلات مكسيكية تضمن مشاركة العراق في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026
شهدت أزمة التأشيرات الخاصة بلاعبي وجهاز منتخب العراق للأراضي المكسيكية انفراجًا قبل نحو أسبوعين من مشاركة «أسود الرافدين» في الملحق العالمي الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2026، المقرر إقامته في المكسيك.
وبحسب عدة تقارير إعلامية، حصل المنتخب العراقي على دعم كامل من الحكومة المكسيكية لضمان دخول البلاد والمشاركة في منافسات الملحق التي ستُقام في مدينة مونتيري خلال شهر مارس الجاري.
وكانت الرحلة قد تعقدت بسبب الوضع الأمني في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى إغلاق المجال الجوي العراقي وفرض قيود على السفر.
وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان رسمي استعدادها لتقديم كل الدعم المطلوب، وتسريع إصدار أي وثائق يحتاجها أعضاء الوفد العراقي، إضافة إلى التنسيق مع السفارات المكسيكية في المملكة العربية السعودية وقطر للتحقق من صحة وثائق اللاعبين واستكمالها لبقية أعضاء الفريق.
كما تم التواصل مع القائم بالأعمال في السفارة العراقية بالمكسيك لتسهيل إجراءات دخول المنتخب.
وفي سياق تحضيرات الملحق، طلب مدرب المنتخب العراقي جراهام أرنولد من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السماح بإقامة مباراة بوليفيا وسورينام في موعدها المحدد في 26 مارس، وتحديد موعد مباراة العراق مع الفائز قبل أسبوع من انطلاق كأس العالم، في انتظار القرار النهائي للفيفا.
وسيواجه منتخب العراق الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام في المباراة النهائية للملحق العالمي، والمقرر إقامتها يوم 31 مارس في مدينة جوادالوبي، لتحديد المتأهل إلى كأس العالم 2026.
وبعد إعلان وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيا مالي، انسحاب منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026 بسبب الظروف الأمنية والداخلية الصعبة، أصبح الاتحاد الدولي لكرة القدم مضطرًا للبحث عن منتخب آسيوي ليملأ الفراغ ويكمل قائمة الـ48 منتخبًا للمونديال.
ويبرز منتخب العراق كأقوى المرشحين لتعويض إيران، نظرًا لمستواه التصنيفي بين المنتخبات الآسيوية التي لم تتأهل، بالإضافة إلى سجله في التصفيات القارية ووجود قاعدة جماهيرية واسعة داعمة للمنتخب.
من بين الخيارات الأخرى، يظهر منتخب الإمارات كخيار محتمل، خاصة أنه حل في المركز الثالث في مجموعته التي تأهل منها إيران واليابان، ما يجعله قريبًا من حسم البطاقة في حال انسحاب إيران رسميًا.
يمكن أن تشمل القائمة بعض المنتخبات الآسيوية الأخرى ذات التصنيف العالي والتي لم تتأهل، مثل منتخبات كوريا الجنوبية أو أوزبكستان، بحسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال الحاجة لضمان التوازن بين المجموعات الآسيوية في البطولة.
تأثير الانسحاب على البطولة
سيؤدي غياب إيران عن كأس العالم 2026 إلى إعادة ترتيب بعض المجموعات، ويمنح فرصة لمنتخب آخر للمشاركة في النسخة التي ستشهد أكبر عدد من المنتخبات (48 فريقًا) في تاريخ البطولة. كما يشكل هذا التغيير فرصة لتعزيز المنافسة بين الفرق الآسيوية ومنحها حضورًا أكبر على الساحة العالمية.
في النهاية، تظل الأنظار متجهة نحو قرار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة لتحديد المنتخب الذي سيحل محل إيران ويكمل مشهد كأس العالم 2026.

