رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شادي أبو العز يحذر من إعطاء مريض السكتة الدماغية أدوية للجلطات|فيديو

الدكتور شادي ابو
الدكتور شادي ابو العز استشاري الرعاية الحرجة

قال الدكتور شادي أبو العز، أخصائي الرعاية الحرجة، خلال برنامجه "طبيب الطوارئ" المذاع عبر موقع "إيجبتك"، إن السكتة الدماغية حالة حرجة يجب الانتباه لها حتى لو اختفت الأعراض بسرعة، موضحًا أن حوالي 30% من الحالات تكون "عابرة" وقد تتحسن دون مضاعفات، بينما 30% قد تؤدي إلى شلل كامل، و30% أخرى لا تتراجع وتتطلب تدخلًا عاجلًا.

وقدم طبيب الطوارئ مجموعة من النصائح والمعلومات المهمة حول السكتة الدماغية، موجهة لغير المتخصصين في طب الطوارئ، مشيرا إلى أنه للتعرف على أعراض السكتة الدماغية يجب عدم تشخيص الحالة ذاتيًا، بل اكتساب الوعي الكافي للتعرف على الأعراض.

وأضاف أن وجود عرض واحد يرفع احتمال الإصابة بنسبة 10–20%، في حين يزداد الاحتمال إلى 70% عند ظهور عرضين، وإذا ظهرت كل الأعراض الثلاثة أو أكثر، فمن المرجح أن تكون السكتة الدماغية فعلية.

وأكد استشاري الرعاية الحرجة ضرورة عدم إعطاء المريض أي أدوية للجلطات قبل التشخيص الطبي، مؤكدًا أهمية النقل الفوري إلى أقرب مستشفى مجهز بوحدة إذابة الجلطات خلال أربع ساعات لضمان أفضل فرص العلاج والتعافي.

أعراض ضربات الشمس

وفي حلقة سابقة أكد الدكتور شادي أبو العز، أخصائي الرعاية الحرجة خارج المستشفيات وعضو التحالف الوطني لمواجهة السكتة القلبية في ألمانيا، أن ما يُعرف شعبياً بـ "ضربات الشمس" يندرج طبياً تحت مصطلح "الأمراض المتعلقة بالشمس"، وهي تنقسم إلى ثلاثة مستويات متفاوتة الخطورة، تتطلب كل منها بروتوكولاً خاصاً في التعامل والإنقاذ.

لسعة الشمس.. الأكثر شيوعا بين الأطفال والكبار

وأوضح  أخصائي الرعاية الحرجة، خلال  تقديمه البرنامج، أن "لسعة الشمس" هي النوع الأول والأبسط، وتظهر أعراضها على شكل دوخة، زغللة في العين، وغثيان ناتج عن التهاب بسيط في قشرة المخ.

وأِشار إلى أن الإجراء يتمثل في نقل المصاب إلى مكان ظليل وبارد وتوفير تهوية جيدة، وهي حالة غير خطيرة ويمكن للمريض التوجه للمستشفى للاطمئنان فقط.

وحول الإجهاد الحراري: فخ الرطوبة العالي، أكد أنه يحدث نتيجة العمل في بيئة عالية الرطوبة، مما يؤدي لفقدان كميات هائلة من السوائل وخلل في أملاح الجسم، الإجراء: المصاب هنا يجب نقله للمستشفى فوراً لتعويض الأملاح المفقودة تحت إشراف طبي لضمان استقرار حالته قبل العودة للمنزل.

ضربة الحر.. "القاتل الصامت" ورحلة البحث عن الثلج

حذر شادي أبو العز، من أن ضرب الحر هذا النوع هو "الأخطر" على الإطلاق، حيث يفشل الجسم تماماً في تبريد نفسه، وترتفع درجة الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية، مما يؤدي لانهيار المصاب وفقدانه للوعي.

وشدد الدكتور شادي أبو العز على ضرورة البدء فوراً بما أسماه "رحلة البحث عن الثلج" من المنازل أو المحلات المجاورة ووضعه على جسم المريض، موضحا أنه يجب سكب كميات كبيرة من المياه الباردة، أو استخدام مروحة مع مياه عادية لتبخير الحرارة وتبريد الجسم قبل التحرك به للمستشفى، مؤكداً أن نقل المريض وهو في حالة انهيار حراري دون تبريد أولي قد يودي بحياته.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء