رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب حرب إيران.. أستراليا تغلق سفاراتيها في أبوظبي وتل أبيب ودبي

وزيرة الخارجية الاسترالية
وزيرة الخارجية الاسترالية

قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج، إن بلادها أغلقت سفارتيها في أبوظبي وتل أبيب وقنصليتها في دبي، بسبب الحرب على إيران، والإعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وسط مخاوف من احتدام الصراع في الشرق الأوسط.

الصراع سيتصاعد

وذكرت الوزيرة اليوم الأربعاء، أن 9 مدن عربية على الأقل توجد فيها سفارات وقنصليات أسترالية تعرضت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، وأضافت أمام البرلمان: "الهجمات التي ترد بها إيران مستمرة على نطاق وشدة لم نشهدهما من قبل"، معتبرة أن الصراع "من المرجح أن يتصاعد ويستمر على المدى القريب".

 وتابعت قائلة: "اضطرت بعثاتنا في أبوظبي ودبي وتل أبيب إلى الإغلاق فعلياً الأسبوع الماضي"، وأصدرت أستراليا توجيهات لعائلات الدبلوماسيين في الإمارات وإسرائيل بالمغادرة.

وقالت وانج: "الهجمات الخطيرة والمزعزعة للاستقرار التي تشنها إيران تعرض حياة المدنيين، ومن بينهم أستراليون، للخطر ونحن مستمرون في دعم الأستراليين المتضررين مع استئناف عدد محدود من الرحلات الجوية التجارية وتوسيع جهودنا القنصلية".

3200 استرالي عادوا لبلادهم

وعاد أكثر من 3200 أسترالي من الشرق الأوسط على متن 23 رحلة جوية تجارية، وكان حوالي 115 ألف أسترالي في المنطقة عندما بدأ الصراع.

وكان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي قد أرسل عدد من الخطابات المكتوبة إلى رؤساء المجالس والبرلمانات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء البرلمانات في المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق.

عبر فيها عن تضامن البرلمان العربي الكامل ووقوفه التام مع الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات إيرانية سافرة، والتي تمثل انتهاكًا جسيمًا لسيادتها الوطنية وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل سلوكًا عدائيًا يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويقوض أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.

الإعتداءات الإيرانية

كما أعرب "اليماحي" في خطاباته، عن إدانة البرلمان العربي القاطعة وبأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعكس نهجًا مرفوضًا من التصعيد والممارسات العدائية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي التي تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وشدد رئيس البرلمان العربي على أن استمرار هذه الانتهاكات الإيرانية الاستفزازية والاعتداءات المرفوضة يشكل تهديدًا للأمن القومي العربي، ويقوض فرص الاستقرار الإقليمي، ويستدعي موقفًا عربياً ودوليًا حازمًا ومسؤولًا يضع حدًا لهذه الانتهاكات ويُلزم باحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ العلاقات الدولية القائمة على السيادة المتساوية بين الدول وعدم المساس بوحدة وسلامة أراضيها ومقدرات شعوبها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء