رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي: الاتصالات المصرية هدفها منع انزلاق المنطقة في عدم الاستقرار|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل استغلت الذريعة المتمثلة في هجمات حزب الله لاستهداف جنوب لبنان، وفتح جبهات متعددة في الوقت نفسه، بدعوى تدمير البنية التحتية للحزب، بينما يسعى نتنياهو إلى تعزيز موقفه السياسي قبل الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأشار أٍستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، إلى أن إسرائيل تحاول فرض سيطرتها على أراضي عربية مستقلة، في حين تؤكد مصر دعمها الكامل للجيش اللبناني والدولة اللبنانية لمنع تفاقم التوتر، مضيفا أن موقف نتنياهو السياسي الداخلي يلعب دورًا في استمرار هذه المواجهات، مستفيدًا من فكرة حماية أمن إسرائيل لكسب تأييد شعبي، وسط دعوات الرئيس الأمريكي ترامب بالعفو عنه واعتباره "بطلًا للأمن الإسرائيلي".

وعن الجهود الدبلوماسية، أشار "سلامة" إلى أن مصر تواصل التنسيق مع الأردن والبحرين وإيران، مؤكدة على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد. 

أضاف أن الاتصالات المصرية تمثل استكمالًا لمنظومة التحركات السياسية والدبلوماسية بهدف منع انزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، مؤكدة دعم مصر للدول العربية في مواجهة أي انتهاكات لسيادتها ورفضها استخدام العنف.

وحول إمكانية استئناف المفاوضات بين الأطراف المتورطة، لفت إلى أن الباب مغلق على الأقل في التصريحات الرسمية، حيث يسيطر التصعيد على الموقف، ويهيمن التيار المتشدد على إيران بعد انتخاب مجتبي خامنئي كمرشد جديد للثورة الإسلامية، بينما أخطأت الولايات المتحدة استراتيجياً باستهداف عناصر الصف الأول والثاني داخل إيران، ما يعزز من فكر الثأر والانتقام ويهدد مزيدًا من التصعيد في المنطقة".

اتصالات مكثفة

وفي سياق مصتل يواصل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية، حيث جرت اتصالات مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وعباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد في اتصالاته على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع، محذرًا من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة. 

وجدد التأكيد على ضرورة الدفع نحو تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع، مشددًا على ادانة الاعتداءات على أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة، وأنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات، وحذر من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما شدد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية.

مستجدات التصعيد

وخلال الاتصال مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني تم تناول مستجدات عملية التصعيد الراهنة واهمية العمل علي التهدئة. كما تناول الوزير عبد العاطي جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عن طريق الأردن مثمنا ما تقدمه السلطات الأردنية من دعم في هذا الشأن. 

واكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال مع وزير الخارجية الإيراني علي خطورة الوضع فى المنطقة وأهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة خاصة مع دول الجوار، مكررا إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق الشقيقة، فضلًا عن تركيا وأذربيجان.

كما جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على ضرورة العمل على سرعة وقفها واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول، مشددا على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كسبيل وحيد لاحتواء التوتر، وتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء