رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عادل محمود: التصعيد محدود والسيطرة أمريكية|فيديو

عادل محمود
عادل محمود

قال عادل محمود، الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الإقليمية، إن التصعيد العسكري الحالي في الشرق الأوسط يظل محدودًا، ولا يتوقع أن يشهد انخراطًا مباشرًا من أطراف أوروبية أو إقليمية.
وأشار خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على إدارة الصراع ضمن نطاق محدد، مع التركيز على التحكم بالمنطقة ومنع توسع النزاع خارج الحدود المرسومة.

وأوضح محمود، أن هذا النهج يعكس رغبة الأطراف الكبرى في الحد من الخسائر، مع الحفاظ على قدرة إيران على الرد بشكل محدود دون الدخول في مواجهة شاملة قد تؤدي إلى كارثة إقليمية.

الهدف الأمريكي.. السيطرة والتحكم الإقليمي

أوضح الكاتب الصحفي، أن الهدف الأمريكي الرئيسي هو ضمان السيطرة على مسار الأحداث في الشرق الأوسط، مع إبقاء دول مثل مجلس التعاون الخليجي والدول الأوروبية في موقع دفاعي، بعيدًا عن أي مواجهة مباشرة.
وأشار محمود، إلى أن الإدارة الأمريكية تستخدم عمليات عسكرية مخططة بدقة، بما يحقق مصالحها الإقليمية، ويضمن عدم خروج الأحداث عن السيطرة، مؤكدًا أن أي مفاجآت محتملة ستظل ضمن إطار الرؤية الأمريكية لتحقيق مكاسب استراتيجية طويلة الأمد.

وأضاف أن هذا الأسلوب يسمح لأمريكا بتوجيه النزاع وفق مصالحها دون الانجرار إلى حرب شاملة، مع مراقبة تحركات إيران والتحالفات الإقليمية لضمان استقرار المنطقة وفق مصالحها.

الردود الإيرانية.. إدارة دقيقة للأزمة

أكد محمود، أن الردود الإيرانية حتى الآن تعكس رغبة طهران في الحفاظ على النظام السياسي والموقع الاستراتيجي، وليس القدرة على تصعيد الحرب بشكل كامل.
وأشار إلى أن استهداف البنوك الإيرانية والرموز الدينية يوضح أن طهران تدير الأزمة داخليًا وخارجيًا بطريقة مدروسة، بعيدًا عن الانخراط في مواجهات مفتوحة قد تضر بمصالحها على المدى الطويل.

وأوضح أن الهدف الإيراني هو إظهار القوة والسيطرة على الداخل، مع إرسال رسائل واضحة للولايات المتحدة وحلفائها، دون تجاوز الخطوط الحمراء التي قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي شامل.

سيناريو الحرب المؤقتة والمحدودة

أوضح محمود، أن السيناريو المرجح في المرحلة الحالية هو حرب مؤقتة محدودة، حيث تسعى إيران للحفاظ على النظام والوجود السياسي، في حين تعمل أمريكا على تثبيت نفوذها في المنطقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تركز على إدارة التحولات الديموغرافية والسياسية في دول مثل اليمن ولبنان، لضمان استقرار الشرق الأوسط الجديد وفق مصالحها الاستراتيجية، مع الحد من أي مخاطر تهدد نفوذها.

وأكد أن هذا السيناريو يتيح لأمريكا تحقيق أهدافها دون الانجرار إلى مواجهة شاملة، بينما تبقى إيران حذرة في ردود أفعالها، بما يحافظ على مصالحها الإقليمية ويجنبها أضرارًا كبيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء