رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب الله يضيء «الروشة» بصورة نصر الله وصفي الدين

حزب الله يضيء الروشة
حزب الله يضيء "الروشة" بصورة نصر الله وصفي الدين

في خطوة اعتُبرت تحديًا مباشراً لقرار الحكومة اللبنانية، أقدم حزب الله مساء الخميس على إضاءة صخرة الروشة الشهيرة في العاصمة بيروت بصورتي الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله وخلفه هاشم صفي الدين، وذلك في الذكرى الأولى لاغتيالهما.

الخطوة جاءت رغم التعميم الصادر عن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الذي شدد فيه على منع استخدام المرافق العامة لأغراض حزبية أو سياسية. 

صورة نصر الله وصفي الدين

وقال سلام في تصريح مساء الخميس: "ما حصل اليوم في منطقة الروشة يشكل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة المعطاة من قبل محافظ مدينة بيروت لمنظّمي التحرك، والتي نصّت بوضوح على عدم إنارة صخرة الروشة مطلقًا، لا من البر ولا من البحر أو من الجو، وعدم بث أي صور ضوئية عليها"، مؤكدا أن ما جرى يمثل تجاوزاً واضحاً للالتزامات الموقعة من الجهة المنظمة. 

 

<span style=
حزب الله يضيء "الروشة" بصورة نصر الله وصفي الدين

وأضاف سلام: "اتصلت بوزراء الداخلية والعدل والدفاع وطلبت منهم اتخاذ الإجراءات المناسبة، بما في ذلك توقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق لينالوا جزاءهم إنفاذاً للقوانين المرعيّة الإجراء. 

وغني عن القول أن هذا يشكل انقلابًا على الالتزامات الصريحة للجهة المنظمة وداعميها، ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلباً على مصداقيتها في التعاطي مع منطق الدولة ومؤسساتها".

وتابع رئيس الحكومة مؤكداً أن: "هذا التصرف المستنكر لن يثنينا عن قرار إعادة بناء دولة القانون والمؤسسات، بل يزيدنا إصرارًا على تحقيق هذا الواجب الوطني".

النيابة العامة التمييزية تتحرك ضد حزب الله

وبالتوازي مع الموقف الحكومي، كشفت مصادر لبنانية لمراسلتنا أن النيابة العامة التمييزية تحركت فوراً وطلبت من الأجهزة الأمنية استدعاء الأشخاص الذين نفذوا المخالفة وقاموا بإضاءة صخرة الروشة مساء الخميس.

ومع حلول الليل، ظهرت صخرة الروشة، أحد أبرز معالم العاصمة اللبنانية، وقد أضيئت بصورة حسن نصر الله وإلى جانبه صورة هاشم صفي الدين، في مشهد أثار جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً.

ويُذكر أن حسن نصر الله قُتل في 27 سبتمبر 2024 عن عمر ناهز 64 عاماً، جراء ضربة إسرائيلية استهدفت مقرّه المحصّن تحت الأرض في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي للحزب، حيث استخدمت في العملية أطنان من المتفجرات. 

وبعد أيام قليلة، لقي خلفه هاشم صفي الدين مصرعه في ضربة إسرائيلية أخرى استهدفت الضاحية الجنوبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء